The Yemen Logo

السعودية أصبحت مكشوفة أمام هجمات الحوثيين.. لماذا سحبت واشنطن مضاداتها الدفاعية؟

السعودية أصبحت مكشوفة أمام هجمات الحوثيين.. لماذا سحبت واشنطن مضاداتها الدفاعية؟

غرفة الأخبار - 13:16 13/09/2021

قال خبراء عسكريون إن سحب أنظمة مضادة للصواريخ من السعودية، يمكن النظر إليه ضمن زاويتين، الأولى بأنه ضمن خطة الولايات المتحدة للانسحاب التدريجي من كل المناطق التي تشهد صراعات وتوترات وأنها تريد تركيز عملها لمواجهة التنين الصيني، والثانية بأنها دلالة على توتر في العلاقات ما بين الرياض وواشنطن".

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت خلال الأسابيع الماضية صواريخ ومعدات عسكرية من السعودية، وسط مخاوف في دول الشرق الأوسط حليفة الولايات المتحدة من تأثير تصاعد التهديدات القادمة من الصين والتوتر في جنوب شرق آسيا على الوجود الأميركي في المنطقة وحماية المصالح المشتركة معا.

ويشير تقرير نشره موقع "أكسيسوس" إلى أن دول الخليج العربية تشعر بـ"قلق متزايد تجاه خطط واشنطن للمنطقة، ونظرتها للخطر المتزايد القادم من آسيا".

وتستضيف قاعدة الأمير سلطان الجوية آلاف الجنود الأميركيين منذ هجوم استهدف إنتاج النفط يعتقد أن إيران نفذته عن طريق جماعة الحوثي.

قرار الإنسحاب عموماً ليس بالمفاجئ بحسب - الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية فايز الدويري - رغم أن السعودية تتلقى يوميا هجمات عبر طائرات مسيرة عن بعد أو صواريخ قادمة من الحوثيين باتجاه مصالح سعودية".

ويضيف الدويري أنه بالرغم من تطمينات الولايات المتحدة لحلفائها في الشرق الأوسط،" إلا أن سياستها تجاه المنطقة تغيرت منذ قدوم الرئيس، جو بايدن، للحكم، وهذا الانسحاب العسكري من قاعدة الأمير سلطان العسكرية ليس الأول خلال الفترة الأخيرة الماضية".

ويشير إلى أنه بالرغم من زيادة المخاطر الحوثية على السعودية، إلا أن واشنطن تقلل من تواجدها العسكري في الشرق الأوسط، و"قد تكون ضمن رسالة للرياض، بأن الولايات المتحدة لا تريد الاستمرار في التدخل بالصراعات طويلة الأمد".

ويرى الدويري بأن هذا الانسحاب نابع من "خلاف غير معلن" بين الرياض وواشنطن، خاصة إذا ما أخذ بعين الاعتبار رفع السرية عن ملفات تربط بين السعودية وأحداث 11 سبتمبر، إضافة إلى عدم زيارة وزيرة الدفاع الأميركي للسعودية خلال جولته في المنطقة.

وفي ظل وجود أصوات تقول إن هذا الانسحاب يأتي بهدف زيادة التركيز الأميركي على منطقة آسيا ومواجهة الصين، أكد الدويري بأنه لو سحبت كل بطاريات الدفاع باترويت الموجودة في السعودية فإنها لن تغير في موازين القوى بين الجانبين على الإطلاق.

لكن المحلل السياسي السعودي، سليمان العقيلي، يرى العكس، إذ قال إن "العلاقات السعودية الأميركية، علاقات وطيدة واستراتيجية".

ويعتقد العقيلي أن العلاقات السعودية – الأميركية "ربما وصلت إلى أقل الدرجات خلال الفترة الحالية، وأن التعذر ببعض المطالب، سواء كانت تلك المتعلقة بحقوق الإنسان، ومقتل الصحفي جمال خاشقجي، أو حقوق الإنسان في اليمن، ليست حقيقية".

وأضاف العقيلي أنه "رغم تغير الإدارات كل 4 سنوات، ورغم وجود اختلاف في وجهات النظر أحيانا خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، إلا أنها لم تصل إلى درجة الخلافات التي تتكشف حاليا مع الإدارة الحالية التي يترأسها الرئيس الأميركي، جو بايدن".

وأوضح العقيلي أن الرياض "تعي تماما التغير في السياسة الأميركية فيما يتعلق بسحب القوات والأسلحة من الشرق الأوسط، والتخلي عن مفهوم الحماية الذي عززه الرئيس ترامب خلال السنوات الماضية".

وأشار العقيلي، إلى أن السعودية "تفهم الاختلاف في بعض الطروحات"، ولكنها لن تستطيع تفهم "التقصير في الأمن السعودي، وتقديم الأسلحة التي تحمي الأجواء السعودية"، مؤكدا أن السعودية "تبحث الملفات المتعلقة بأمنها مع الإدارة الأميركية، أو مع إدارات دول مختلفة مثل روسيا والصين".

انشر الخبر :

اخر الأخبار

قتل سبعة أفراد من أسرة واحدة بمحافظة شبوة شرقي اليمن، يوم السبت، بغارة جوية استهدف مركبتهم أثناء من مرورها. . .

قال تقرير حكومي إن الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي بمحافظة الجوف تسببت بمقتل وإصابة. . .

قاد محمد صلاح فريقه ليفربول لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد الفوز على كريستال بالاس بثلاثية. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram