كيف يؤثر اغتيال “خاشقجي” على الدعم الأمريكي للسعودية في اليمن؟!-ترجمة خاصة

اليمن نت -ترجمة خاصة:
المجال: أخبار, تقارير التاريخ: أكتوبر 14, 2018

بدا واضحاً أن عملية الاغتيال التي قامت بها السلطات السعودية بحق الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي في قنصلية المملكة باسطنبول تدفع باتجاه ضغوطات أمريكية، سيكون من بينها الخروج من الدعم الذي تقدمه للسعودية في اليمن.

وقال السناتور الأمريكي البارز المستقل بيرني ساندرز يوم الأحد إنه إذا ثبت فعلاً أن السعوديين قتلوا الصحافي جمال خاشقجي، فعلى الولايات المتحدة أن تنأى بنفسها عن المملكة في الشرق الأوسط وأن تقطع علاقاتها بالحرب في اليمن.

الحرب الرهيبة

وقال ساندرز “أعتقد أن أحد الأشياء القوية التي يمكننا القيام بها ليس فقط وقف المبيعات العسكرية، وليس فقط فرض عقوبات على السعودية، ولكن الأهم من ذلك، الخروج من هذه الحرب الرهيبة في اليمن بقيادة السعوديين”. في تصريحات لشبكة سي إن إن عن “حالة الاتحاد”.

وانتقد ساندرز دعم الولايات المتحدة للجهود العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن وطالب بالتصويت في وقت سابق من هذا العام مع السيناتور الجمهوري عن ولاية يوتاه مايك لي والسيناتور الديمقراطي في كونيتيكت كريس ميرفي لحث الكونغرس على وقف الولايات المتحدة دعمها للسعوديين وبلدان أخرى.

عندما سئل عن رد الولايات المتحدة على اختفاء خاشقجي، اقترح ساندرز حدوث تحول كبير في علاقة الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية وأشار إلى دعوته السابقة إلى خروج الولايات المتحدة عن الحرب في اليمن، والتي قال إنها “تسبب كارثة إنسانية فظيعة”. “.

وقال ساندرز “من الواضح أنه لا يمكن أن يكون لدينا حليف يَقتل بدم بارد في قنصليته الخاصة شخص ناقد ومنشق هذا غير مقبول.”

وقف التورط في اليمن

وقد أدلى السناتور الجمهوري عن ولاية أريزونا جيف فلاك بنقطة مماثلة في مقابلة أجريت معه يوم الأحد حول “هذا الأسبوع” من “إيه بي سي” الأمريكية وتوقع أنه إذا تبين أن الاتهام صحيح، فإن الكونجرس سيجبر الولايات المتحدة على وقف تورطها في اليمن.

وقال فليك “أعتقد أن مبيعات السلاح ستتأثر، وبالتأكيد ستتأثر مشاركتنا في اليمن مع المملكة العربية السعودية. وبالكاد، فإن هذه المشاركة بالكاد نجحت في الخروج من الإيقاف مع قانون تفويض الدفاع الوطني. وبالتأكيد لن ينجو بهذا النوع من الاتهام إذا كان صحيحًا”.

 

نفي أجوف

وقال مدير وكالة المخابرات المركزية السابق جون برينان في برنامج “لقاء مع الصحافة” في شبكة ان.بي.سي. الأمريكيَّة إن نفي السعودية يعني القليل ويعرب عن ثقته في أن الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية يعرف عن العملية.

وقال برينان “إن نفيهم أجوف”.

وأضاف “سيكون من غير المعقول أن يدير السعوديون مثل هذه العملية دون علم صانع القرار اليومي في المملكة العربية السعودية، ولي العهد محمد بن سلمان”.

وقال برينان، وهو أحد المنتقدين الرئيسيين لترامب في بعض القضايا، إن علاقة بن سلمان مع ترامب وصهره جاريد كوشنر أعطت ولي العهد شعوراً بالحرية في مناطق مثل اليمن. ومضى إلى التشابه بين علاقة ترامب مع بن سلمان، المعروف باسم MBS، و “القادة السلطويين الآخرين في جميع أنحاء العالم”.