The Yemen Logo

"كاميرت" يلتقي ممثلي الحكومة اليمنية في الحديدة وسط استمرار غياب الحوثيين

"كاميرت" يلتقي ممثلي الحكومة اليمنية في الحديدة وسط استمرار غياب الحوثيين

اليمن نت - 19:53 13/01/2019

التقى رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار الأممية في الحديدة، باتريك كاميرت، اليوم الأحد، بممثلي الحكومة اليمنية بشكل منفصل في مناطق سيطرة القوات الحكومية شرقي مدينة الحديدة.

وأكد "مصدر مطلع" أن كاميرت التقى ممثلي الحكومة و ناقش معهم آلية تنفيذ اتفاق ستوكهولم دون تحقيق أي تقدم، في ظل غياب ممثلي جماعة الحوثي، الذين رفضوا حضور الاجتماعات في مناطق تخضع لسيطرة القوات المدعومة من السعودية والإمارات.

ومن المفترض أن يعقد "كاميرت" غدا الإثنين لقائه بممثلي جماعة الحوثي داخل مدينة الحديدة في مناطق سيطرة الجماعة.

لكن مصادر المقربة من الحكومة رجحت رفض الحوثيين لقاء كبير المراقبين الدوليين، بعد التصريحات القوية التي أطلقها ناطق الجماعة محمد عبدالسلام واتهم فيها باتريك كاميرت بتنفيذ أجندة مشبوه.

وكان عضو وفد جماعة الحوثي في المشاورات، سليم المغلس، اتهم في وقت سابق مساء الأحد رئيس لجنة إعادة الإنتشار "باتريك كاميرت"، بمحاولة إفشال اتفاق الحديدة، والعمل لصالح التحالف السعودي الإماراتي.

ووصف "المغلس" "كاميرت" بالمشبوه، وقال إن تدخلاته تعكر الأجواء كلما حصلت مقاربة بين ممثلي الطرفين في اللجنة المشتركة، واتهمه بالتدخل في نقاط ليس محلها ولا مسؤلياتها عليه كونها خارج إطار الاتفاق وخارج مهمته التنفيذية، حد قوله.

وقال القيادي الحوثي، إن دول العدوان (التحالف العربي) لم يرق لها اتفاق السويد، وهي التي دفعت الأمم المتحدة لتكليف "كاميرت" بهذه المهمة، واتهمه بإثارة الشكوك الاتفاق برمته وكأنه مطلوب منه إفشاله.

وشبه المغلس المسؤول الأممي كاميرت بالمبعوث السابق إلى اليمن ولد الشيخ، عندما كان يضع العراقيل والعوائق والتعقيدات أمام نجاح مهمته بنفسه، واعتبر أن هذه العوائق التي وضعت أمام تنفيذ الإتفاق، تضع المبعوث الأممي والامين العام للامم المتحدة على المحك.

وشدد أن لقاءات الفريق الأممي بممثلي الطرفين في مدينة الحديدة، تتم تحت وقع القصف المدفعي لتحالف السعودية والإمارات، واعتبر ذلك إهانة واستهتار بـ الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والاتفاقات المبرمة، وقال إنها لا تثير استياء الفريق الاممي ورئيسه.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram