قيادات شبابية بالمهرة تتوعد بمواصلة النضال ضد الوجود السعودي وتسخر من شماعة “القاعدة”

اليمن نت- خاص

توعدت قيادات شبابية في اعتصام أبناء “المهرة”، بمواصلة النضال السلمي ضد الوجود السعودي بالمحافظة رغم محاولة التشوية واستخدام ورقة القاعدة لخداع المجتمع الدولي.

وقال رئيس لجنة الاحتجاج السلمي بمديرية شحن “حميد زعبنوت” بصفحته على موقع التدوين المصغر “تويتر”أنه منذُ أن رفض أحرار المهرة التواجد السعودي بمحافظتهم وجهت لهم الأقلام المغرضة والمدفوعة الأجر لتنال من قياداتهم الحرة والمناضلة وفي مقدمتهم الشيخ “علي سالم الحريزي”.

وبين أن “الحريزي” رجل وطني وقائد مشروع الدفاع عن سيادة اليمن والحملات الموجهة ضده مصيرها الفشل والخسران، لافتا إلى أن جميع أبناء المهرة مستمرون في النضال ضد ما أسماها مشاريع السعودية والإمارات الاستعمارية، “فنحن أصحاب الأرض والحق”.

وأمس الجمعة، قال نائب رئيس لجنة الإعتصام “عبود هبود قمصيت”، إن تحالف السعودية والإمارات يستخدم ورقة القاعدة من أجل ترسيخ وجوده بالمهرة.

واتهم “قمصيت” في تغريدة بصفحته على موقع التدوين المصغر “تويتر”، الرياض بالسعي نحو تشوية محافظة “المهرة” أمام المجتمع باستخدام مزاعم الإرهاب والتطرف.

وأشار إلى ما أسماه الأسلوب الأخير الذي عملت عليه السعودية مؤخرا من شائعات وأخبار في وسائل أعلامها تزعم أن زعيم تنظيم القاعدة “خالد باطرفي” زار المهرة والتقى بالشيخ علي الحريزي.

واعتبر ما تم نشره مزاعم مفضوحة لافتا إلى أن محافظة المهرة لن تكون معقلا للقاعدة أو للاحتلال السعودية والإماراتي.

ولفت إلى أن “الحريزي” لم يكن في يوماً ما محسوب على أي حزب سياسي او جماعات إرهابية، وكل أبناء المهرة واليمن، يعرفون مواقف الشيخ علي الحريزي.

وأضاف: نؤكد للرأي العام أن الشيخ علي الحريزي، لم يلتقي بزعيم تنظيم القاعدة الإرهابي خالد باطرفي، كما روجت لذلك وسائل اعلام الاحتلال من أخبار كاذبة.

ويرى مراقبون إن إبراز القاعدة في هذا الظرف سواء كان ذلك بعملية استخبارية أو دفع القاعدة للعمل ومن ثم إلقاء القبض عليها، يأتي في إطار التوظيف السياسي لتمكين التحالف من فرض سيطرة أكثر على الأرض في تلك المناطق وإضعاف سلطات الحكومة الشرعية، وإظهار أن ضعفها يستدعي تدخل التحالف وفرض وجوده بشكل أوسع في المهرة.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى