The Yemen Logo

قوات حكومة الوفاق الليبية تسيطر على آخر معاقل "حفتر" قرب العاصمة طرابلس

قوات حكومة الوفاق الليبية تسيطر على آخر معاقل "حفتر" قرب العاصمة طرابلس

اليمن نت - 14:57 05/06/2020

اليمن نت _ وكالات

سيطرت القوات الموالية للحكومة الليبية المعترف بها دوليا اليوم الجمعة على آخر معقل رئيسي لـ"حفتر" قرب طرابلس، وذلك بعد حدوث انهيار مفاجئ لحملة بدأها على العاصمة قبل 14 شهرا.

وأعلن الجيش الليبي سيطرته على بلدتي ترهونة والعربان، فيما قالت مصادر عسكرية في قوات حفتر إنها انسحبت من مدينة ترهونة واتجهت صوب سرت على الساحل وقاعدة الجفرة الجوية في وسط ليبيا.

وبهذا التقدم بسطت حكومة الوفاق الوطني والقوات الموالية لها سيطرتها على معظم أنحاء شمال غرب ليبيا واستردت الكثير من المكاسب التي أحرزها حفتر منذ العام الماضي عندما بدأ الزحف نحو طرابلس.

وتتلقى حكومة الوفاق دعما من تركيا في حين يستمد حفتر الذي لا تزال قواته تسيطر على الشرق وحقول النفط في الجنوب؛ الدعم من روسيا ومصر والإمارات.

وتقع ترهونة في التلال جنوب شرقي طرابلس وكانت قاعدة أمامية لهجوم حفتر على العاصمة. ويشير سقوطها السريع إلى أن داعمي حفتر في الخارج كانوا أقل ميلا لدعم مسعاه للسيطرة على البلد بأكمله بعد تدخل تركيا الحاسم لوقفه.

وقالت غرفة عمليات حكومة الوفاق الوطني في بيان إن قواتها سيطرت على ترهونة بعد دخولها من أربع جهات.

وقال مسؤول تركي إن  قوات الحكومة الليبية تتحرك سريعا على نحو منظم وباستخدام طائرات مسيرة مسلحة. وقد يكون هناك حل على الطاولة لكن قوات حفتر تخسر أراضي بكل المقاييس.

وكانت بدأت الأمم المتحدة قد بدأت خلال الأيام القليلة الماضية في عقد محادثات مع الجانبين بهدف إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار على الرغم من عدم الالتزام باتفاقات هدنة سابقة.

والخميس، أعلن الجيش الليبي استكمال تحرير طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا.

ومنذ إطلاقه عملية "عاصفة السلام"، في 25 مارس الماضي، تمكن الجيش الليبي من تحرير كامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدتين بالجبل الغربي.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram