The Yemen Logo

فيما تنشغل أبوظبي باحتلال سقطرى.. إيران تؤكد بأن جزر الإمارات الثلاث جزء من أراضيها

فيما تنشغل أبوظبي باحتلال سقطرى.. إيران تؤكد بأن جزر الإمارات الثلاث جزء من أراضيها

وحدة التقارير - 19:26 27/10/2021

لاتزال أبو ظبي منشغلة بدعم أدواتها لإحتلال الجزر اليمنية بينما تحاول إيران تذكيرها في كل مرة بعجزها عن استعادة الجزر الإماراتية الثلاثة والي احتلتها في 30 نوفمبر عام 1971.

ورغم خسارة الإمارات لثلاث من أهم جزرها "طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى"والتي كانت بمثابة منطقة استراحة للسفن القادمة والخارجة من مضيق هرمز، لاسيما بتوفر النفط الخام فيها وتواجد كميات كبيرة من أكسيد الحديد وكبريتات الحديد، والكبريت، إلا ان الإمارات تتجاهل الحديث عن تلك الجزر وتستمر في محاولة تعويض خسارتها بإحتلال جزر اليمن، وسط تأكيد طهران المستمر على أحقيتها بتلك الجزر الثلاث.

وكان آخرها ما تحدث به مندوب إيران لدى الأمم المتحدة مجيد تخت روانجي خلال اجتماع اللجنة الرابعة للجمعية العامة الأممية، أمس الثلاثاء، قائلا: أن"الجزر الإيرانية الثلاث، جزء لن يتجزأ من أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأضاف روانجي بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إيرنا" إن "كافة المزاعم التي تتعارض مع الحقيقة، مرفوضة جملة وتفصيلا"، مشددا على أن بلاده لا تعترف بالخلاف على الجزر مع الإمارات.

وأشار إلى أن "الاعتداء الإماراتي لا أساس له ويشكل تدخلا في الشؤون الإيرانية وانتهاكا لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والذي ينص عليه ميثاق الأمم المتحدة". مطالبا الإمارات بالتزام معايير حسن الجوار واحترام القانون الدولي.

الإمارات تعوض خسارتها

يرى مراقبون أن الإمارات تحاول تعويض خسارتها للجزر الثلاث التي احتلّتها إيران قبل بضعة عقود، بجزيرة سقطرى اليمنية والتي تتجاوز أهميتها بالطبع جزرها الثلاث بمراحل.

إذا تتميز سقطرى بموقع استراتيجي في المحيط الهندي،وتتمتع بأندر الأشجار وأجملها، إضافةً إلى مناخها المعتدل، ما يجعل منها وجهةً سياحية بامتياز.

ويرى مراقبون إن الإمارات عجزت عن استرجاع الجزر الثلاث من إيران، لكنها طبقت التجربة الإيرانية في اليمن لضم جزر غير إماراتية للإمارات واستغلت وضع الحرب لتمكين أدواتها ونشر قواتها هناك بعد دعمهم بالمال والسلاح.

احتلال سقطرى

وانتشرت مؤخرا تقارير تؤكد سيطرة الإمارات على جزيرة سقطرى كما كشفت تدفق عدد كبير من السياح الأجانب من مختلف الجنسيات، الذين يأتون مباشرة من دولة الإمارات دون تأشيرات يمنية.

وسبق أن وجه مسؤولون يمنيون اتهامات متكررة للإمارات بأنها تسعى إلى تقسيم اليمن والسيطرة على جزره وموانئه الإستراتيجية من أجل التحكم بثرواته وبسط نفوذها عليها، فيما تنفي أبو ظبي مثل هذه الاتهامات.

وفي يونيو/حزيران 2020، سيطرت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيا على سقطرى، وقامت بإزالة كل مظاهر الحكومة الشرعية، واستبدلت أعلام الجمهورية اليمنية بأعلام المجلس الانتقالي.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram