فرنسا تخشى مقاطعة الدول الإسلامية لمنتجاتها

اليمن نت-وكالات

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن بلادها تخشى مقاطعة المنتجات التي تتم صناعتها في فرنسا على خلفية التوتر الناجم عن قضية الرسوم المسيئة للإسلام والرسول “محمد”.

وزعمت أن “هذه الدعوات للمقاطعة لا أساس لها ويجب وقفها فورا، مثل كل الهجمات التي تستهدف بلادنا والتي تدفع إليها الأقلية المتطرفة”.

وكان اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بالكويت  قد أعلن مقاطعة المنتجات الفرنسية بسبب ما اعتبره إساءة فرنسية للنبي محمد بالاستمرار في نشر رسوم مسيئة له وتصريحات الرئيس إيمانويل ماكرون عن “النزعة الانفصالية الإسلامية”.

وقال رئيس الاتحاد فهد الكشتي لرويترز يوم السبت إن الاتحاد طلب من كافة الجمعيات التعاونية بالكويت مقاطعة المنتجات الفرنسية في هذه الجمعيات “انتصارا للرسول محمد صلى الله عليه وسلم”.

وأضاف “تم رفع جميع المنتجات الفرنسية من جميع الجمعيات”.

وخلت أرفف جمعيات تعاونية زارتها رويترز مساء السبت وصباح يوم الأحد من المنتجات الفرنسية. وتم تعليق لافتات مكتوب عليها “مقاطعة المنتجات الفرنسية” أو “إلا رسول الله. بناء على دعم الرسومات المسيئة لنبينا الحبيب محمد.. قررنا رفع جميع المنتجات الفرنسية من السوق والأفرع حتى إشعار آخر وذلك نصرة لنبينا محمد”.

ويوجد بالكويت 75 جمعية تعاونية على الأقل لها مئات الأفرع في مختلف مناطق البلاد، وتشكل المنفذ الرئيسي لبيع المواد الاستهلاكية اليومية لاسيما الغذائية منها.

وهذه الجمعيات مملوكة للمواطنين وتديرها مجالس إدارة منتخبة وتشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية.

وقال الكشتي إن هذه هي “ردة فعل على الإساءة المتكررة للرسول صلي الله عليه وسلم. والشعب الكويتي شعب محب للجميع وليس لديه خلافات مع أي شعب. وهذه رسالة من الشعب الكويتي. ونحن ممثلون للشعب الكويتي لأننا منتخبون في مناطق عديدة في الجمعيات التعاونية التي تضم نحو مليون ونصف المليون مساهم”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر تعهد ماكرون بمحاربة ما أسماه “النزعة الانفصالية الإسلامية”، وقال إن مشروع قانون سيُحال للبرلمان للتصدي لهذه النزعة في أوائل العام المقبل.

وأصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا يوم السبت قالت فيه إن “دولة الكويت قد تابعت باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم”.

‎وحذرت الوزارة “من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها سواء للأديان السماوية ‎كافة أو الرسل عليهم السلام من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية والتي تشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوأدها وإشاعة ثقافة التسامح والسلام بين شعوب العالم”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى