The Yemen Logo

فايننشال تايمز: السعودية ترسل "تحذيرا" إلى بايدن بشأن تخفيضات محتملة في إنتاج النفط

فايننشال تايمز: السعودية ترسل "تحذيرا" إلى بايدن بشأن تخفيضات محتملة في إنتاج النفط

اليمن نت - 17:48 27/08/2022

اعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها، أن تحذيرات السعودية بأنها قد تقود كارتل أوبك+ لخفض إنتاج النفط، بمنزلة رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تتحضر لتوقيع اتفاقية مع إيران.

ويرى عارفون بالسياسات السعودية، أن التدخل المفاجئ من الرياض التي ساهمت في عودة سعر البرميل إلى 100 دولار، راغبة في مواقفها الأخيرة لإظهار تداعيات سماح الولايات المتحدة للنفط الإيراني العودة إلى الأسواق العالمية.

ومارس الرئيس جو بايدن ضغوطا على السعودية لكي تزيد من معدلات إنتاج النفط، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ووصلت الجهود الأمريكية ذروتها بزيارة لبايدن إلى مدينة جدة في تموز/يوليو، التي أمل أن يعيد من خلالها إعادة ضبط العلاقة مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وبعد أقل من شهر، أصبحت السعودية قلقة من عودة النفط الإيراني واحتمال انخفاض سعره العالمي إلى جانب قلقها على أمنها، وسط منظور إحياء خطة العمل المشترك الشاملة، أو الاتفاقية النووية الموقعة عام 2015.

وقالت هيلما كروفت، المحللة السابقة في "سي آي إيه" والمتخصصة في أوبك في "أر بي سي كابيتال ماركتس"؛ إنه كان من العدل القول، بداية العام الحالي؛ إن السعودية واللاعبين الآخرين في المنطقة، كانوا وبشكل منطقي واثقين من عدم الاتفاق على صفقة في المستقبل القريب"، و"الآن ومع إحياء المفاوضات، أعتقد أنهم يركزون على سوق النفط والتداعيات الأمنية الأوسع للصفقة التي وصلت إلى المرحلة النهائية من الاكتمال".

وطالما عارضت السعودية التقارب الأمريكي مع إيران، وفي عام 2017 وضعت ثقلها خلف الرئيس دونالد ترامب، الذي مزق أهم إنجاز في السياسة الخارجية لباراك أوباما.

وتريد إيران تذكير الولايات المتحدة بثقلها في سوق النفط العالمي، في وقت تشعر بأن مظاهر قلقها حول أمنها لم يتم الاعتراف بها وبشكل كامل. وتعني اتفاقية جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، إعادة حوالي 1.3 مليون برميل في اليوم من صادرات النفط الإيراني، أي نسبة 5% من مجمل إمدادات أوبك، بشكل يخفف من مظاهر قلق التجار من نقص النفط، وسط تشديد أوروبا العقوبات على شحنات النفط الروسي الخام.

وفي الوقت الذي تحتاج فيه إيران إلى وقت لكي تنعش قطاعها النفطي وزيادة إنتاجها، إلا أن البلد لديه كميات كبيرة من النفط الخام المخزن في الناقلات بالبحر.

ويرى مراقبون أن التدخل السعودي ليس منحصرا بإيران. ويقول بوب ماكنالي، المستشار السابق في البيت الأبيض ورئيس رابيدان إنرجي غروب؛ إن تصريحات الوزير السعودي "كانت تهدف لضخ استقرار في أسواق النفط الخام بالمستقبل، ومنع خروجها عن السيطرة وسط تراجع في السيولة والغموض الكبير، بما في ذلك الركود والحظر الأوروبي على النفط الروسي".

ويقول المحللون؛ إن روسيا كانت هي الأخرى مقصودة، فهي طرف في الاتفاقية النووية وطرف في أوبك+؛ فالرياض الراغبة في إعادة تأكيد تحالفها الأمني مع الولايات المتحدة، تريد الحفاظ على الاتفاق النفطي مع موسكو، الذي عزز من إيراداتها النفطية.

ويقول روجر ديوان، نائب المدير في "أي أتش أس ماركيت"؛ إن "احتمال عودة براميل النفط الإيرانية، هي عامل مزعزع للاحتكار السعودي- الروسي، لأوبك+، وبخاصة لو ضربت براميل النفط الإيراني السوق مع بداية الشتاء".

ورأت "فايننشال تايمز" أن الإعلان عن استمرار التحالف من أجل إدارة الأسواق واحتمال خفض الإنتاج، هو رسالة عن اتفاق بين السعودية وروسيا بشأن الحاجة للدفاع عن أسعار النفط وتحديد التوقعات بشكل أبكر". إلا أن التدخل السعودي قد يكون مربكا لإدارة بايدن، التي تعمل على خفض أسعار البترول قبل الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر، وانخفضت الأسعار بشكل ثابت خلال الأسابيع الماضية.

ويقول غاري روس، المراقب المخضرم لأوبك ومدير سابق لشركة بيرا للاستشارات "من وجهة نظر بايدن، فستكون إشارة غير جيدة من السعوديين في هذا الوقت"، ويضيف: "من الواضح أن السعوديين يرسلون إشارات بأنهم يريدون سعر برميل النفط بمعدل 100 دولار للبرميل، وحتى هذا الوقت كان الأمير عبد العزيز ناجحا في تغيير سيكولوجية السوق".

وحذرت "إنرجي أسبيكت" هذا الأسبوع من أن عودة إيران إلى سوق النفط قد يدفع أسعاره إلى مدى 80 دولارا وحتى 70 دولارا للبرميل، وبدون أن تخفض أوبك+ إنتاجها.

وحققت شركة أرامكو ارباحا قياسية في النصف الأول من العام الحالي. ويقول مقربون من السعودية؛ إن المملكة قلقة من تداعيات تضييق العقوبات على النفط الروسي وضغوط الاستجابة للطلب نتيجة لذلك.

وكررت السعودية القول بأن قدراتها الإنتاجية الإضافية محدودة، فقد رفعت الإنتاج إلى 11 مليون برميل في اليوم تقريبا، ولديها قدرة قصوى لزيادته إلى 12 مليون برميل في اليوم.

ومع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، فالمملكة قلقة من تداعيات أسعار نفط خارجة عن السيطرة بشكل يحرف الاهتمام عنه. ويقول أمريتا سن من "إنرجي أسبكتس": "لا تريد السعودية خسارة السيطرة على أسعار النفط، إما سلبا أو إيجابيا".

اعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" في تقرير لها، أن تحذيرات السعودية بأنها قد تقود كارتل أوبك+ لخفض إنتاج النفط، بمنزلة رسالة لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي تتحضر لتوقيع اتفاقية مع إيران.

ويرى عارفون بالسياسات السعودية، أن التدخل المفاجئ من الرياض التي ساهمت في عودة سعر البرميل إلى 100 دولار، راغبة في مواقفها الأخيرة لإظهار تداعيات سماح الولايات المتحدة للنفط الإيراني العودة إلى الأسواق العالمية.

ومارس الرئيس جو بايدن ضغوطا على السعودية لكي تزيد من معدلات إنتاج النفط، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ووصلت الجهود الأمريكية ذروتها بزيارة لبايدن إلى مدينة جدة في تموز/يوليو، التي أمل أن يعيد من خلالها إعادة ضبط العلاقة مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان.

وبعد أقل من شهر، أصبحت السعودية قلقة من عودة النفط الإيراني واحتمال انخفاض سعره العالمي إلى جانب قلقها على أمنها، وسط منظور إحياء خطة العمل المشترك الشاملة، أو الاتفاقية النووية الموقعة عام 2015.

وقالت هيلما كروفت، المحللة السابقة في "سي آي إيه" والمتخصصة في أوبك في "أر بي سي كابيتال ماركتس"؛ إنه كان من العدل القول، بداية العام الحالي؛ إن السعودية واللاعبين الآخرين في المنطقة، كانوا وبشكل منطقي واثقين من عدم الاتفاق على صفقة في المستقبل القريب"، و"الآن ومع إحياء المفاوضات، أعتقد أنهم يركزون على سوق النفط والتداعيات الأمنية الأوسع للصفقة التي وصلت إلى المرحلة النهائية من الاكتمال".

وطالما عارضت السعودية التقارب الأمريكي مع إيران، وفي عام 2017 وضعت ثقلها خلف الرئيس دونالد ترامب، الذي مزق أهم إنجاز في السياسة الخارجية لباراك أوباما.

وتريد إيران تذكير الولايات المتحدة بثقلها في سوق النفط العالمي، في وقت تشعر بأن مظاهر قلقها حول أمنها لم يتم الاعتراف بها وبشكل كامل. وتعني اتفاقية جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، إعادة حوالي 1.3 مليون برميل في اليوم من صادرات النفط الإيراني، أي نسبة 5% من مجمل إمدادات أوبك، بشكل يخفف من مظاهر قلق التجار من نقص النفط، وسط تشديد أوروبا العقوبات على شحنات النفط الروسي الخام.

وفي الوقت الذي تحتاج فيه إيران إلى وقت لكي تنعش قطاعها النفطي وزيادة إنتاجها، إلا أن البلد لديه كميات كبيرة من النفط الخام المخزن في الناقلات بالبحر.

ويرى مراقبون أن التدخل السعودي ليس منحصرا بإيران. ويقول بوب ماكنالي، المستشار السابق في البيت الأبيض ورئيس رابيدان إنرجي غروب؛ إن تصريحات الوزير السعودي "كانت تهدف لضخ استقرار في أسواق النفط الخام بالمستقبل، ومنع خروجها عن السيطرة وسط تراجع في السيولة والغموض الكبير، بما في ذلك الركود والحظر الأوروبي على النفط الروسي".

ويقول المحللون؛ إن روسيا كانت هي الأخرى مقصودة، فهي طرف في الاتفاقية النووية وطرف في أوبك+؛ فالرياض الراغبة في إعادة تأكيد تحالفها الأمني مع الولايات المتحدة، تريد الحفاظ على الاتفاق النفطي مع موسكو، الذي عزز من إيراداتها النفطية.

ويقول روجر ديوان، نائب المدير في "أي أتش أس ماركيت"؛ إن "احتمال عودة براميل النفط الإيرانية، هي عامل مزعزع للاحتكار السعودي- الروسي، لأوبك+، وبخاصة لو ضربت براميل النفط الإيراني السوق مع بداية الشتاء".

ورأت "فايننشال تايمز" أن الإعلان عن استمرار التحالف من أجل إدارة الأسواق واحتمال خفض الإنتاج، هو رسالة عن اتفاق بين السعودية وروسيا بشأن الحاجة للدفاع عن أسعار النفط وتحديد التوقعات بشكل أبكر". إلا أن التدخل السعودي قد يكون مربكا لإدارة بايدن، التي تعمل على خفض أسعار البترول قبل الانتخابات النصفية في تشرين الثاني/نوفمبر، وانخفضت الأسعار بشكل ثابت خلال الأسابيع الماضية.

ويقول غاري روس، المراقب المخضرم لأوبك ومدير سابق لشركة بيرا للاستشارات "من وجهة نظر بايدن، فستكون إشارة غير جيدة من السعوديين في هذا الوقت"، ويضيف: "من الواضح أن السعوديين يرسلون إشارات بأنهم يريدون سعر برميل النفط بمعدل 100 دولار للبرميل، وحتى هذا الوقت كان الأمير عبد العزيز ناجحا في تغيير سيكولوجية السوق".

وحذرت "إنرجي أسبيكت" هذا الأسبوع من أن عودة إيران إلى سوق النفط قد يدفع أسعاره إلى مدى 80 دولارا وحتى 70 دولارا للبرميل، وبدون أن تخفض أوبك+ إنتاجها.

وحققت شركة أرامكو ارباحا قياسية في النصف الأول من العام الحالي. ويقول مقربون من السعودية؛ إن المملكة قلقة من تداعيات تضييق العقوبات على النفط الروسي وضغوط الاستجابة للطلب نتيجة لذلك.

وكررت السعودية القول بأن قدراتها الإنتاجية الإضافية محدودة، فقد رفعت الإنتاج إلى 11 مليون برميل في اليوم تقريبا، ولديها قدرة قصوى لزيادته إلى 12 مليون برميل في اليوم.

ومع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، فالمملكة قلقة من تداعيات أسعار نفط خارجة عن السيطرة بشكل يحرف الاهتمام عنه. ويقول أمريتا سن من "إنرجي أسبكتس": "لا تريد السعودية خسارة السيطرة على أسعار النفط، إما سلبا أو إيجابيا".

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram