غارات التحالف الخاطئة.. هل تعد هدايا مجانية لحلف الانقلاب؟

 

يواصل التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية تكرار غاراته الخاطئة في اليمن، ويدفع المدنيون أرواحهم ثمنا لتلك الغارات التي  كان اخرها أمس الجمعة في محافظة صعدة شمالي البلاد.

ولم تقتصر الغارات الخاطئة بقتل المدنيين، فهناك عشرات الغارات التي قتلت قوات من الجيش الوطني المساند للحكومة الشرعية، ويحاول التحالف تبرير تلك الغارات زاعما  انها غير مقصودة ،وأن الاشكالية تكمن في رفع احداثيات خاطئة من الميدان.

ويستغل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ومع جماعة الحوثي المسلحة تلك الغارات لتأليب المواطنين ضد الحكومة الشرعية ، ويجعلون من منها سببا لرفد جبهاتهم بالمقاتلين بدافع الانتقام والثأر.

وأمس الجمعة قالت وكالت رويترز نقلا عن مصادر طبية ان 9 مدنيين قتلوا في غارة جوية خاطئة للتحالف العربي استهدفت منزلهم اليوم في محافظة صعدة بينهم ثلاثة نساء و6 أطفال.

وقال الدكتور عبد الإله العزي مدير مكتب الصحة في صعدة لرويترز إن الهجوم وقع عند الفجر في منطقة محضة على المشارف الجنوبية الغربية لمدينة صعدة وأسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين.

ولم يرد متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية على طلب للحصول على تعقيب.

وقد سارع تحالف الحوثي وصالح الى ادانة الغارات ، والعمل على توظيفها بشكل سياسي ، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف ما اسموه العدوان.

 

ادانة الحوثي وصالح

وقال محمد عبد السلام الناطق باسم جماعة الحوثي “نحمل  المجتمع الدولي عواقب استمراره في توفير الغطاء لتحالف العدوان ليرتكب مجازر الإبادة البشعة بحق الشعب اليمني، وأخرها المجازر المروعة بمحافظة صعدة”.

وأضاف في منشور على صفحته في الفيس بوك ” إن سيل الدماء التي ينزفها الشعب اليمني في مختلف المحافظات لن تدفعه إلا إلى مزيد من الصمود والثبات وإسناد الجبهات دفاعا عن كرامته وسيادة بلده”. موهيبا انصاره بمزيد من الصمود.

كما سارع المؤتمر في ادانة العارات، وقال مصدر مسؤول إن ” الحزب العام بشدة المجزرة الجديدة التي ارتكبها طيران العدوان السعودي باستهداف منزل مواطن في مديرية الصفراء وسيارة تقل مواطنين في رازح بمحافظة صعدة والتي أدت إلى استشهاد وإصابة 22 مدنياً”. “بحسب المؤتمر نت”.

وأضاف المصدر انه ” لم يعد من خيار أمام الشعب العظيم إزاء هذا الصلف والغطرسة التي يمارسها تحالف العدوان الذي تقوده السعودية سوى الثبات والصمود”.

 

غارة تقتل جنود الشرعية

وقتلت غارة جوية خاطئة لمقاتلات التحالف نهاية الشهر الماضي عددا من الجنود الموالين للحكومة الشرعية في تلة الخزان شرق معسكر خالد بمديرية موزع غربي تعز.

وبحسب مصادر عسكرية  فإن الغارة الخاطئة أدت إلى مصرع 6 جنود وجرح اخرين ، ولم تعلن الحكومة الشرعية عن أي تفاصيل وقتها.

 

‏غضب

وقد اثارت الغارة الخاطئة لطيران التحالف في صعدة غضب ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي ، وشنوا هجوما على التحالف وجماعة الحوثي وصالح.

وقالت الصحفية أمل عبدالملك على صفحتها بموقع التواصل “فيس بوك” “اطفال وأسر صعدة ليس ذنبهم أن الصبي عبدالملك الحوثي عاش في كهوف صعدة، فلماذا هذا القصف يا تحالف الأجرام والعبث،، يلاقوها منكم ولا من استبداد صبيان الكهوف”.

وقال الصحفي اليمني عدنان الراجحي ” التحالف يرتكب مجزرة جديدة بحق مدنيين في منطقة محضة بمديرية الصفراء في محافظة صعدة”.

وأضاف بصفحته على موقع التواصل “فيس بوك” ” التحالف يتحمل مسؤولية الجريمة والى جانبه الشرعية ،والمتسبب ايضا رأس الافعى المخلوع علي عبدالله صالح وزعيم المليشيا عبدالملك الحوثي فهما سبب هذه الحرب الملعونة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى