عودة التوتر شرقي اليمن بعد خرق قوات سعودية أتفاق المهرة

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: يوليو 19, 2018

قال رئيس مجلس أبناء المهرة وسقطرى الشيخ عبدالله بن عيسى آل عفرار، اليوم الخميس، إن استحداث النقاط من قبل القوات السعودية مؤسف وغير مقبول.

ودعا “آل عفرار” في تصريحات نقلتها فضائية الجزيرة ، القوات السعودية لتنفيذ الاتفاق واحتواء الموقف، وهو ما اعتبره ابناء المهرة نقض للاتفاق.

وكانت مصادر محلية قد حدثت في وقت سابق عن خرقت القوات السعودية بمحافظة المهرة، شرقي اليمن، اتفاقًا كانت قد أبرمته مع السلطة المحلية قبل أيام، على إثر احتجاجات رافضة لتواجد قواتها في المنشآت الحيوية والمنافذ الجوية والبرية والبحرية.

وقالت المصادر إن القوات السعودية بالمحافظة أقامت نقطة عسكرية عًلى طريق شحن ـ الغيظة، كانت تتمركز فيها عناصر قبلية.

وأوضح المصدر أن النقطة كان يتمركز فيها مسلحون من قبيلة “آل كدة” ضمن عدة نقاط أسندت إلى قبائل بالمحافظة، إثر تدخل القوات السعودية بحجة مكافحة التهريب، مشيراً إلى أن عدداً من الجنود الذين تسلموا النقطة كانت قد دربتهم الإمارات في وقت سابق.

في السياق، اعتبر مصدر في اللجنة المنظمة للاعتصام، الذي رُفع يوم الجمعة الماضي لفتح المجال لتنفيذ بنود الاتفاق، نصب القوات السعودية لهذه النقطة العسكرية انتهاكًا للاتفاق المبرم، والذي ينص على عدم السماح لأي قوة لا تخضع للسلطة المحلية بالتدخل في الشؤون الداخلية للمحافظة.

ونقلت صحيفة “العربي الجديد” عن المصدر قوله، إن “التواجد بهذا الحشد وبهذه الصورة أمر غير مبرر، وأي بوادر للتنصل من الاتفاق سنضطر معها لإعادة الاعتصام من جديد، وربما يرتفع سقف المطالب”.

وكانت السعودية قد أعلنت، الأسبوع الماضي، موافقتها على مطالب المعتصمين الرافضين لإجراءاتها العسكرية الأخيرة بالمحافظة، وبدأت بسحب قواتها من مطار الغيطة.

وينص الاتفاق، الذي جرى بين السلطة المحلية وقيادة التحالف السعودي الإماراتي بالمحافظة، ممثلاً بالقوات السعودية، على استبدال القوة المتواجدة في منفذ صرفيت البري الحدودي مع سلطنة عمان بقوة من الأمن العام، وعدم السماح لأي قوة لا تخضع للسلطة المحلية بالتدخل في الشؤون الداخلية للمحافظة.

كما يقضي الاتفاق بسحب القوات السعودية من مطار الغيظة وإسناد مهمة تأمينه إلى قوات الأمن المركزي، إلى جانب فتح المطار للطيران المدني والاتفاق مع وزارة النقل لترتيب رحلات مدنية من وإلى المطار.

وكان التحالف قد دفع بتعزيزات عسكرية في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي تمركزت في مطار الغيظة والمنافذ البرية والبحرية، تحت لافتة مكافحة التهريب.