The Yemen Logo

عندما يتحول مدير أمن إلى قاتل والمسافرين إلى قتلى.!

عندما يتحول مدير أمن إلى قاتل والمسافرين إلى قتلى.!

اليمن نت - 14:50 10/02/2017

كما أن اشتقاق السلم من السلام فمن البديهي اشتقاق الأمن من الأمان إلا أن الأمر أخذ في الذهاب عكس هذا فسرعان ما تحول مدير الأمن إلى قاتل تارة ولصاً تارةً أخرى وهو ما يعكس حجم الفاجعة لدى المسافرين من وإلى عدن على قارعة الطريق بخط _طور الباحة صبر_ والتي كان أخرها مقتل أحد المسافرين على يد قُطاع طرق.

الأحد الماضي 5 فبراير/شباط من الشهر الجاري ؛ اعترضت نقطة أمنية بمنطقة ’’المعامية‘‘ تتبع مدير أمن مديرية طور الباحة العقيد ‘‘مثنى الزنيط‘‘ وقاموا بقتل شاب عشريني  بعد رفضه إعطائهم مبلغاً وقدره (100) ألف ريال يمني أثناء عودته من مدينة عدن بحسب الأهالي.

كان الشاب القتيل الذي لم يتم التعرف على اسمه مرافق شخصي لسائق شاحنة كبيرة على متنها مشتقات نفطية في طريقها إلى محافظة تعز وبالتزامن مع اعتراض مسلحين قبليين على قارعة الطريق طلبوا منه مبلغاً كضريبة طريق حسب وصفهم،  غير أن الشاب رفض  الطلب فأطلق أحد المسلحين النار عليه وأرداه قتيلاً لينقل بعدها إلى مستشفى ابن خلدون العام بمدينة الحوطة بمحافظة لحج.

مصدر محلي بطور الباحة قال لـ’’موقع اليمن الالكتروني ‘‘ ؛ أن المسلحين الذين قتلوا أحد المارة يتبعون مدير أمن طور الباحة _مثنى زنيط_ والمُعين مؤخراً من قبل السلطة المحلية بمحافظة لحج وكما تمارس هذه النقطة الجباية على المسافرين‘‘.

الناطق الإعلامي باسم جبهة طور الباحة ’’فدرين طه‘‘ ذهب مُعلقاً على حادثة قتل الشاب بقوله ’’بأن دم البشر أصبح أرخص من المشتقات النفطية يُسال في كل الطرقات‘‘ ؛ فيما لم يفصح عن هوية من يقف خلف حادثة القتل.

واستنكرت أوساط قبلية بمديرية طور الباحة الأسبوع الماضي هذه الجريمة مطالبة في الوقت ذاته مدير الأمن بسرعة إلقاء القبض على القتلة والقيام بدوره في إزالة النقاط الأمنية الخارجة على القانون وأصحاب الجباية والمتقطعين.

هذا ويعد خط طور الباحة لحج والذي يربط بين مدينتي عدن وتعز شريان الحياة الوحيد للحالمة تعز في ظل الحصار المفروض على المدينة منذ عامين ماضيين ؛ إلا أن ثمة أحداث تَقَطُّع وجباية يمارسها متقطعون على المسافرين وسيارات نقل المشتقات النفطية والبضائع والمواد الطبية مقابل الحصول على المال أودت بحياة أكثر من عشرة أشخاص، الأمر الذي حرك نخوة الضمير لدى قبائل المنطقة وقامت بإزالة تلك النقاط لكنها سرعان ما تعود بين الفينة والأخرى.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram