The Yemen Logo

بعد انسحاب "القوات المشتركة".. تداعيات انسانية "خطيرة" تواجه المدنيين في الحديدة

بعد انسحاب "القوات المشتركة".. تداعيات انسانية "خطيرة" تواجه المدنيين في الحديدة

اليمن نت - خاص - 15:00 16/11/2021

بعد أيام من انسحاب "القوات المشتركة" المدعومة من الإمارات بشكل مفاجئ من مواقعها في محافظة الحديدة وسيطرت مليشيا الحوثي على تلك المناطق زادت وتيرة سوء الوضع الانساني في المدنية.

وحتى اللحظة لم تتضح أسباب تلك الانسحابات إلا أن المدنيين وحدهم من يدفع ثمن تلك التخبطات ويزداد وضعهم الاقتصادي والانساني سوءً في بلد يمزقة الحرب منذ سبع سنوات.

وتعد محافظة الحديدة من المحافظات اليمنية الأشد فقراً وذلك بعد أن فقد العشرات من أبناء المحافظة الساحلية مصادر الدخل الرئيسي وتعرضت قوارب الصيد التابعة لهم للقصف والتدمير من قبل "التحالف"، ما أدى إلى فقدان مصادر دخلهم وتردي أوضاعهم الانسانية وصولاً إلى تفشي المجاعة.

يقول سكان محليون لـ"اليمن نت" أن"الوضع الانساني في المدينة كارثي وإن هناك مئات الأسر نزحت من المناطق التي انسحبت منها القوات المشركة وسيطرت عليها جماعة الحوثي إلى مدينة الخوخة في ظل غياب تام للمنظمات الإنسانية".

ويضيف مسؤول حكومي بأن "موجة النزوح تأتي خشية تعرض الأهالي للإختطافات والإنتهاكات من قبل جماعة الحوثي، بتهم "التعاون مع القوات الحكومية" والتي جرى تلفيقها على عدد من المواطنين الذين تعرضوا للإختطافات خلال الأيام القليلة الماضية".

وأشار إلى أن "هناك الآلاف فروا خلال الأيام الثلاثة الماضية من بطش ميلشيات الحوثي وسط توقعات بتدفق المزيد من النازحين إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية بسبب اشتداد المعارك في أطراف مديريتي حيس والتحيتا جنوب محافظة الحديدة".

يأتي هذا فيما أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، في بيان له الأحد،انه منذ 21 نوفمبر (تشرين الثاني) نزحت حوالي 700 عائلة (نحو 4900 شخص) إلى مدينة الخوخة، بينما نزحت 184 عائلة أخرى (نحو 1300 شخص) جنوبا إلى منطقة المخا".

وأضاف أن الوضع "لا يزال متقلبا للغاية، مع ورود تقارير عن اشتباكات عنيفة مستمرة بين الحكومة اليمنية وقوات الحوثي على طول المناطق الجديدة لخطوط السيطرة".

وأشار مكتب الأمم المتحدة إلى إنه تم "إنشاء موقع جديد للنازحين، يتألف من 300 خيمة، لاستقبال العائلات النازحة حديثا في مديرية الخوخة".

وفي ذات الاتجاه دعا المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق للصحافيين "جميع الأطراف المتحاربين إلى ضمان سلامة المدنيين في المناطق التي تتغير فيها خطوط المواجهة وما حولها".

وفي الوقت ذاته يشكو الأهالي في المحافظة من غياب أي دور للمنظمات الإغاثية والإنسانية جراء موجة النزوح الكبيرة والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم الثلاثاء.

ووفق مسؤولين محليين، فإن النازحين الجدد يعيشون في أماكن تفتقر لأبسط الاحتياجات الإنسانية الأساسية، وغياب لأهم الخدمات الضرورية، وافتقارها لأدنى متطلبات الحياة الكريمة.

وقالت منظمة سام للحقوق والحريات أنها تلقت معلومات وبلاغات حول تصاعد الانتهاكات من قبل ميليشيا الحوثي ضد المدنيين وازدياد الاعتقالات التعسفية والنزوح القسري للسكان من المناطق التي انسحبت منها قوات "المقاومة المشتركة" في محافظة الحديدة.

وعبرت المنظمة عن قلقها البالغ من الأعمال الانتقامية التي قد تتزايد في تلك المناطق من قبل ميليشيا الحوثي.

ودعت سام ميليشيا الحوثي إلى احترام حقوق الإنسان، مشددة على ضرورة قيام المجتمع الدولي من أجل توفير الحماية للمدنيين في تلك المناطق.

ويعاني اليمن من حرب منذ نحو 7 سنوات، أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram