عدن: مساعٍ إماراتية لدفن قضية اغتيال “دمبع” بتهديد المحتجين السلميين

اليمن نت - متابعات خاصة
المجال: أخبار التاريخ: مارس 19, 2019

حملت الناشطة العدنية، ندى عادل، نائب رئيس المجلس الانتقالي هاني بن بريك المسؤولية الكاملة تجاه أي عملية اغتيال أو اعمال عنف قد يتعرض لها المحتجون السلميون في العاصمة عدن على خلفية تهديده للفعاليات السلمية بالمواجهة المسلحة.

و قالت في تغريدة لها على حسابها في تويتر بأن تهديد بن بريك خرق لكل الأعراف المدنية وتهديد واضح لكل طالب حق لجأ الى الشارع كخيار وحيد بعد أن أوصدت في وجهه كل الأبواب.

و تساءلت الناشطة ندى عادل عن مصير طفل المعلا الذي فقدت قضية اغتصابه شاهدها الوحيد وهو الشاب الشهيد رأفت دمبع، لافتا الى أنه كان الأولى بدعم مطالب أسرته المشروعة بسرعة القبض على قتلته لا التسويف وعرض المبالغ المالية لتسوية القضية خارج النظام والقانون.

مشيرة الى أن تهديد بن بريك للإحتجاجات السلمية والتلويح باستخدام العنف يعتبر غطاء سياسي لأي عملية عنف أو اغتيال قد تحصل كونه يوجد للقتلة مبررات جرائمهم.

متساءلة عن الصفة التي تخوله التحدث بهذا الخطاب ويستقوي بها على أبناء عدن في حين يفترض وجود حكومة وسلطة محلية ووزارة للداخلية وادارة لأمن عدن.

وطالبت ندى عادل كل المنظمات الحقوقية و الناشطين في مجال حقوق الانسان والمجتمع المدني وجميع الفعاليات بما فيهم شرفاء المجلس الانتقالي الى الاصطفاف وادانة مثل هذا التهديد والدعوة الى العنف داخل عدن والتصدي لهذا الفكر الدخيل الذي يشكل خطرا على السلم الاهلي في المدينة التي عرف عنها تمسكها بالنظام والقانون ورفضت حكم المليشيات على مدى تاريخها الطويل.

وكان هاني بن بريك هدد في تغريدة له في تويتر بالتصدي لحركة احتجاجات شعبية في عدن تطالب منذ اسابيع بتسليم قتلة الشاب رأفت دنبع.

جاء تهديد بن بريك عقب زيارة قام بها لأسرة دنبع قبل يومين انتهت برفض الأسرة اي تسويات وطالبت بتسليم قتلة ابنها.

وهدد بن بريك بتحريك ما اسماها قوات المقاومة الجنوبية للتصدي للمحتجين سلميا.