The Yemen Logo

عادت بدعم من «ابوظبي».. لماذا تفتح صحيفة "الأيام" النار على البنك المركزي بعدن؟

عادت بدعم من «ابوظبي».. لماذا تفتح صحيفة "الأيام" النار على البنك المركزي بعدن؟

اليمن نت - 14:59 25/07/2017

 

تفرد صحيفة الأيام الورقية التي عادت للصدور مؤخراً من مدينة عدن، جنوب اليمن، حيزاً كبيراً في صفحاتها، حيث تركز على مهاجمة البنك المركزي وتسعى لوصمه بـ"الفشل"، بعد معركة خاضتها الحكومة الشرعية لسحبه من تحت أيدي الميليشيات الانقلابية بصنعاء ونقله الى العاصمة المؤقتة عدن.

وعُرفت صحيفة "الأيام" مناهضتها لنظام علي صالح، ودعمها لمشروع استقلال الجنوب، ما ادى لإغلاقها مرات عديدة من قبل النظام السابق، واعتقال رئيس تحريرها الراحل هشام شراحبيل الذي يحظى بشعبية في أوساط الجنوب، وعند تولي "محمد باسندوة" رئاسة الوزراء بعد توقيع المبادرة الخليجية 2012م أصدر قراراً بتعويضها بمبلغ وقدره "ثلاثة ملايين دولار".

عادت "الأيام" للصدور، لكن هذه المرة بحسب معلومات موثوقة عادت بدعم من أبوظبي، ويلاحظ من محتوياتها مهاجمة الحكومة والشرعية والبنك المركزي، وتقديم ذكر "الامارات" على السعودية في أخبارها التي تتناول الأحداث العسكرية في اليمن.

الصحيفة نشرت يوم أمس في عددها تسريباً يفيد باعتزام الحكومة نقل البنك المركزي الى عدن بسبب عدم استقرار الاوضاع الامنية في عدن، وهو ما نفته الحكومة عبر وزير الدولة صلاح الصيادي حيث أكد "أن مانشر من اخبار عن نقل البنك المركزي من عــدن الى الاْردن غيـر صحيح نهائياً".

وشدد الصيادي "أن الحكومة لن تفرط بذلك الانتصار والانجاز التاريخي بل من المتوقع ان يشهد البنك المركزي في عــدن المزيد من النشاط والحركة والتأثير الإيجابي بعد نجاح الخبراء – قبل ايّام – من معالجة وتركيب السوفيت الذي يربط البنك بالعالم".

وفي عددها اليوم نشرت خبرا ذكرت أن البنك المركزي بعدن يشهد أزمة جديدة في السيولة هذه الأيام من شأنها أن تؤثر بشكل مباشر على صرف مرتبات الموظفين في مكاتب المحافظة بالعاصمة عدن والهيئات والمؤسسات غير الإيرادية في أوقاتها المحددة.

وأكدت مصادر الصحيفة أن هناك عبئا ماليًا على البنك المركزي بعدن، الأمر الذي قد يعجز حياله البنك المركزي عن صرف المرتبات في أوقاتها المحددة لشهر يوليو الجاري.

 

 

 

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram