طلاب اليمن في “باكستان” ينتقدون التجاهل الرسمي لمعاناتهم

اليمن نت-متابعة خاصة

انتقد طلاب اليمن في “باكستان”، اليوم الجمعة، التجاهل الكبير من حكومة بلادهم لمعاناتهم والتأخير المتعمد لمستحقاتهم.

وقال الاتحاد في بيان له إن ما نعانيه من تأخير متعمد للمستحقات المالية من تقصير وإهمال واضح من قبل الجهات الرسمية الممثلة بوزارة التعليم العالي ووزارة المالية ورئاسة الوزراء.

وأكد أن  هذه الجهات متعمدة للتأخير حتى قيام اصحاب الحقوق بمظاهرات الإلكترونية ووقفات احتجاجيه واعتصامات مفتوحة فأصبح الطالب المبتعث يعاني الأمرين تأخير المستحقات المتأخرة  لأكثر من ربعين وخطورة إصابته بفيروس covid-19

وأضاف: من هنا نطالب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سرعه إرسال مستحقات الطلاب اليمنيين بالخارج بصوره عاجله كون الوضع لا يتحمل مزيدا من التأخير.

وطالب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بعدة نقاط يعاني منها الطالب المبتعث إلى باكستان ومنها، اعتماد سنه لغة للطلاب الجدد الواصلين لبلد الدراسة.

ولفت إلى اعتماد رسوم دراسية اسوة ببقيه دول الابتعاث، لان نظام الجامعات تغيرت ورسوم الجامعات لم تعد رسوم رمزية كما كانت بالسابق بل رسوم لم يستطيع الطالب دفعها من مستحقاته.

كما طالب باعتماد الطلاب الجدد الواصلين بلد الدراسة وهم تبادل ثقافي، ومراجعة مذكرة وزير التعليم العالي بخصوص عملية اعداد كشوفات مستحقات الربع الأول في بندها الاول فيما يتعلق بإضافة الطلاب الواصلين للبلد الدراسة في موعد الاستحقاق في دول الابتعاث باستثناء باكستان ونطالب وزارة التعليم مراجعة الامر واعتماد الطلاب الواصلين اسوة بزملائهم في كافة دول الابتعاث.

ودعا إلى عدم احتساب فترة الحجر الصحي من فترة ابتعاث الطالب، بالإضافة إلى اعتماد مستحقات الطلاب اللذين لديهم اوامر الصرف الى الربع الثاني والثالث والرابع.

وأضاف أن الطالب اليمني للدراسة في الخارج يبتعث ضمن اتفاقيات التبادل الثقافي التي تقدمها عدد بلدان الابتعاث لبلادنا، ومنها يحصل الطالب المتفوق على نصيبه منها ليجد نفسه مغادراً وطنه وأهله لإكمال سلسلة مشواره في تحصيله العلمي.

ولفت إلى أن الطالب اليمني في الخارج يبقى مزدرا للغاية دون لفتةٍ أو اهتمام ، ويجد نفسه مختنقاً من جميع الاتجاهات لعدم إيفاء بحقوقه المشروعة المتمثلة في عدم صرف مستحقاته المالية بانتظام.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى