صحيفة: مساعي أبوظبي للحصول على صفة السعادة يتناسب عكساً مع دورها المشين في اليمن

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: مارس 22, 2019

قالت صحيفة “القدس العربي” في افتتاحيتها الصادر اليوم الجمعة، إن سعي الإمارات للحصول على صفات «السعادة» وارتقاءها في درجات «الرفاهية» يتناسب عكساً مع دورها المشين في اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أنه انتشرت عدة أخبار متنافرة تخص الإمارات مؤخرا، منها خبر يتحدث عن أنها اعتبرت ضمن العشرة بلدان الأولى في العالم على قائمة «الرفاهية» للعام 2018، وخبر آخر يقدّم تفاصيل عن سجن سرّي جديد تديره أجهزتها الأمنية «العابرة للبحار» في ميناء عصب الإريتري، وثالث يتحدث عن عملها على إقامة محطة نووية وعن المخاوف القطرية من تأثير ذلك على استقرار الخليج العربي.

وقالت الصحيفة جميل طبعاً أن تضيف أبو ظبي، وهي التي خصصت وزارة للسعادة والرفاهية، لقبا جديدا إلى الألقاب والصفات «السعيدة» التي تحاول جمعها.

وتابعت: أما أن يكون هذا دليلا، كما تقول عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة «السعادة» والمديرة العام لمكتب رئيس الوزراء على «رؤية القيادة» الحكيمة في الإمارات، فهذا أمر فيه نظر، وخصوصاً حين يوضع ضمن سياق القضايا الأخرى التي صارت أبو ظبي شهيرة فيها.

وبينت أن بعض هذه القضايا ما يرتبط بقمع سلطات أبو ظبي للحريات الحقوقية والتعبيرية والسياسية واعتقال المعارضين أو الناشطين فيها وهو ما يطال العرب أيضاً كما حصل للصحافي الأردني تيسير النجار الذي سجن 3 سنوات، أو غربيين (بعضهم احتجزوا لأسباب تافهة كما حصل مع الأكاديمي البريطاني ماثيو هدجيز الذي اتهم بالتجسس، وآخر احتجز لأنه لبس قميص منتخب قطر لكرة القدم).

وقالت صحيفة القدس العربي في افتتاحيتها إن ما نعلمه أن سعي الإمارات للحصول على صفات «السعادة» وارتقاءها في درجات «الرفاهية» يتناسب عكساً مع دورها المشين في تحويل جارها الذي كان يسمى لقرون طويلة «اليمن السعيد» إلى أرض للجوع والكوليرا والميليشيات المأجورة.

وتابعت: كما وظفت مرتزقة أمريكيين وإسرائيليين لتصفية شخصيات سياسية إسلامية ورجال دين بارزين من حزب الإصلاح، وحولت البلد إلى مكان لتجارب البرمجيات الإسرائيلية للتجسس وسجون الاغتيال والتعذيب والاغتصاب والإذلال لكرامة اليمنيين.

وأكدت أن أن اليمن وحده لم يعد يكفي لتلك التجارب فقد بدأت أبو ظبي تطوير خبراتها في بناء السجون خارج الإمارات واليمن ونقل المعتقلين اليمنيين (وربما من جنسيات أخرى) إلى إريتريا، كما نقلت خبرات طياريها إلى ليبيا، وخبرات الفساد وتبييض الأموال إلى باقي بلدان المعمورة.