The Yemen Logo

صحيفة: مراكمة الديون تفاقم أزمة اليمن الاقتصادية

صحيفة: مراكمة الديون تفاقم أزمة اليمن الاقتصادية

اليمن نت - 10:00 05/04/2022

تفاقم الديون السيادية المتراكمة أزمة اليمن في ظل اقترابها، من 10 مليارات دولار، وفق التقديرات الرسمية.

وأشار تقرير لصحيفة "العربي الجديد" إلى أن البلاد لم تسدد فوائد التأخير والأقساط لهذه الديون منذ نحو 5 سنوات، وهو ما يجعل إعادة فتح هذا الملف في حال حصول تغيير في سياسية المقرضين والمبالغة في الفوائد المطلوبة على تأجيل سداد القروض بمثابة "قنبلة موقوتة" تهدد بنسف كل خطط الإصلاحات الاقتصادية وإعادة تصدير النفط والغاز، وعملية إعداد موازنة عامة جديدة للدولة، فضلا عن تعقيد المفاوضات التي كانت جارية منذ بداية العام الحالي في نادي باريس لإعادة جدولة ديون اليمن وإعطاء فترة سماح لعام آخر.

وأكد الخبير المالي والمصرفي حافظ طربوش أن اليمن يعاني من مشكلة كبيرة في تراكم الديون والفوائد المترتبة عليه وحاجته أيضا للعملة الصعبة لعدم توفر احتياطي من النقد الأجنبي لديه ومواجهة أزماته الاقتصادية.

ويضيف طربوش للصحيفة أن اليمن من أكثر الدول التي تتأثر بالأزمات الاقتصادية العالمية، لأنه دولة مستوردة، وفي نفس الوقت هياكله الاقتصادية معطلة، نظراً لتوقف تصدير النفط والغاز، وهي السلعة الأساسية التي يعتمد عليها في الحصول على الدولار والعملات الأجنبية، لذا فهو واقع في مأزق كبير سيؤثر على جهود التصدي للأزمة الاقتصادية المتفاقمة وفقدان خطوط ارتباطه بمصادر ومؤسسات ودول شريكة دأبت على تقديم تسهيلات لحصول اليمن على قروض ومنح بفوائد مخفضة.

ويعتقد خبراء أن اليمن قد يكون من أكبر الخاسرين في حال توجه المقرضين لاسترداد ديونهم، وقد يؤدي إلى خسارته منشآت اقتصادية استراتيجية كان يعمل على إعادة تأهيلها بعد توقفها وتعرضها لأضرار هائلة بسبب الحرب والصراع الدائر في البلاد، والذي تركز جزء كبير منه في المناطق الغنية بالثروات والموارد العامة، والتي تتواجد فيها كثير من هذه المنشآت التي تشكل عصب الاقتصاد اليمني.

ويتطرق الباحث الأكاديمي في المعهد الوطني للعلوم الإدارية والمالية هشام يحيى، إلى جزئية محورية في هذا الخصوص تتعلق بعملية تصدير المورد الاقتصادي الرئيسي وارتباط إعداد الموازنة العامة للدولة لهذا العام بإعادة تصديره مرة أخرى بعد توقفه منذ بداية الحرب عام 2015.

ويشير يحيى إلى أن هذا المورد وقطاعاته الإنتاجية تستثمر فيها وتديرها شركات فرنسية وأميركية وبريطانية وكورية جنوبية ونمساوية وسويدية وكندية وغيرها، وهناك ديون لم يتم تسويتها لهذه الشركات وهذه الدول بناءً على عقود واتفاقيات مختلفة معها لاستغلال هذا القطاع.

وكان هناك مؤشرات وتوجهات لتسوية تلك الديون مطلع العام الحالي، لكن الأمر قد يختلف الآن من وجهة نظر يحيى، بسبب إفرازات الأزمة الاقتصادية العالمية والحرب في أوكرانيا من تأثيرات وتبعات تجارية ومالية ومصرفية واقتصادية واتجاه مؤسسات وشركات بإيعاز من الدول التي تتبعها لاسترداد ديونها، وقد يكون اليمن من أكبر الضحايا نظراً للديون المتراكمة التي يعاني منها، وما يترتب عليها من فوائد للمقرضين وعجزه عن تسديدها.

ويتسم الوضع المالي لليمن بالاختلال العميق والتدهور الشديد، حيث دخلت المالية العامة في أزمة حادة برزت ملامحها في ارتفاع عجز الموازنة وارتفاع نسبة الدين المحلي نتيجة تراجع الإيرادات العامة بكافة مصادرها، الإيرادات الضريبية وغير الضريبية والنفطية وفائض أرباح المؤسسات العامة.

وفي المقابل، توقفت النفقات الاستثمارية وانخفضت النفقات العامة الجارية إلى أدنى مستوياتها وعدم وفائها بالحد الأدنى من المتطلبات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن انقسام المؤسسات المالية والنقدية، وغياب البيانات الموحدة للمالية العامة، وفق الصحيفة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

جاء ذلك في بيان أصدرته القيادة العامة لـ"قوة دفاع البحرين"، عبر حسابها الموثق بمنصة إنستغرام، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية للبلاد.

دعا أعضاء مجلس الأمن الحوثيين إلى إنهاء جميع الهجمات الإرهابية، وجددوا الإعراب عن قلقهم بشأن استهداف البنية التحتية المدنية

رسائل سرية من الإماراتيين للحوثيين.. وتهديدات سعودية للحوثيين وفشل وساطة أمريكية

قالت إنها تدعو الحكومة السعودية إلى الإلغاء الفوري لأي سياسة لاستخدام القوة المميتة ضد المهاجرين

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram