صحيفة لندنية: ثلاثة أخطار تهدد اليمن بعد إعلان “الحشد الشعبي” استعداده للقتال مع الحوثيين

اليمن نت -متابعات
المجال: أخبار التاريخ: يوليو 10, 2018

قالت صحيفة لندنية, اليوم الثلاثاء, أن هناك ثلاثة أخطار تهدد اليمن بعد إعلان “الحشد الشعبي” العراقي الاستعداد للمشاركة والقتال مع مليشيا الحوثي.

وأوضحت صحيفة “القدس العربي” أن التضامن الواسع مع الحوثيين من قبل «الحرس الثوري» في إيران وحزب الله اللبناني وأخيرا «الحشد الشعبي» العراقي، انتقل من من منابر القول إلى ميادين الفعل.

وأضافت ان هذا التضامن يشمل افتتاح مكاتب تجنيد وتطويع ومعسكرات تدريب تردد أن سليماني يشرف عليها شخصياً، تمهيداً لإرسال خريجي هذه الدورات العسكرية إلى اليمن للقتال في صفوف الحوثي.

وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية قد أشارت إلى أنّ طهران تتكفل بدفع رواتب لهؤلاء المقاتلين، بعضها يتجاوز الألف دولار أمريكي شهرياً.

وأشارت الصحيفة الى أن هذا التطور يأتي في أعقاب زيارة قام بها إلى العراق وفد من قيادة «أنصار الله»، اجتمع خلالها بعدد من كبار المسؤولين العراقيين، وقادة «الحشد الشعبي»، بالتوازي مع زيارتين مماثلتين إلى بيروت وطهران.

وبين النتائج المبكرة لهذا التحرك كان إعلان أبو الولاء الولائي أمين كتائب «سيد الشهداء» المنخرطة في «الحشد الشعبي»، أنه يتطوع «جندياً صغيراً يقف رهن إشارة السيد عبد الملك الحوثي».

وأوضحت “القدس العربي” أن الوجه الأول في أخطار انتقال أنشطة الميليشيات ذات الطابع الشيعي إلى اليمن أن الحرب الأهلية اليمنية سوف تتعرّب أكثر من ذي قبل، بما يزيد من كوارث التدخل العسكري السعودي والإماراتي الراهن، وبما يجعل اليمن أشد خضوعاً للاستقطاب المذهبي، وبالتالي سوف يزيد في تعميق شقة انقسام المجتمع اليمني، الذي يظل بمثابة الضحية الأولى في أتون هذه الحرب.

ولفتت الى أن الخطر الثاني هو التدويل، ولكن ليس على أسس هذا المستوى أو ذاك من مشاركة القوى الأجنبية في الحرب الطاحنة، بل من خلال إسباغ صفة احترافية وتكسبية على الصراع، وتحويل المقاتلين في الصف الحوثي إلى مرتزقة فعليين يقاتلون لقاء أجر معلوم، وليس من أجل قضية مشتركة أو على سبيل التضامن مع أشقاء المذهب الواحد ضد الاستكبار والعدوان.

وأما الخطر الثالث فهو احتمال انجرار العراق إلى الحرب الأهلية في اليمن، على مستوى الدولة والجيش هذه المرة، وليس على مستوى الميليشيات والمتطوعين.

واختتمت الصحيفة “هكذا تزحف ميليشيات «الحشد إلى اليمن حاملة أخطار تصعيد المأساة وصب الزيت على النار، بذريعة التضامن في خندق واحد كاذب”.