The Yemen Logo

صحيفة: ذكرى الوحدة اليمنية تمر اليوم بلا أثر والانفصاليون يدفعون بها نحو التلاشي بدعم إماراتي

صحيفة: ذكرى الوحدة اليمنية تمر اليوم بلا أثر والانفصاليون يدفعون بها نحو التلاشي بدعم إماراتي

اليمن نت - 22:52 21/05/2018

قالت صحيفة "القدس العربي"، إن الذكرى لـ  28 للوحدة اليمنية تمر اليوم الثلاثاء، دون ضجيج أو أثر، على إثر التراجع الكبير لمضمون الوحدة وانحسار معالمها وأهدافها، مع تصاعد التيار الانفصالي المدعوم من قبل الإمارات العربية المتحدة، الذي يطالب بفصل الجنوب عن الشمال، والعودة بالبلاد الى عهد التشطير، أي الى ما قبل إعلان قيام الوحدة اليمنية في مثل هذا اليوم من العام 1990.

وأفات الصحيفة: أن الأحداث الراهنة والتوجهات الانفصالية المدعومة من دولة الإمارات تدفع بالوحدة اليمنية الى مصير مجهول، بعد 28 عاما من التأرجح بين النجاح والفشل، حيث أصبحت ينظر اليها كـ (تجربة سياسية) عربية، نجحت الى حد كبير خلال العقدين والنصف الأولى من عمرها، وتراجعت واقعا خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

ونقلت الصحيفة عن سياسيون يمنيون أسباب قولهم، إن تراجع الوحدة اليمنية عن مسارها السياسي الوحدوي الى (نظرية المؤامرة) الإماراتية التي غذّت التيار الانفصالي وموّلت أنشطته التشطيرية في المحافظات الجنوبية، خاصة بعد سيطرة النفوذ العسكري الإماراتي على تلك المحافظات خلال الثلاث السنوات الماضية، منذ استعادتها من الانقلابيين الحوثيين.

وأكدت مصادر الصحيفة أن التيار الانفصالي في الجنوب لم يكن ليظهر بهذه القوة والنفوذ لولا الدعم الإماراتي الذي تبنى التيار الانفصالي بشكل واضح ودعمه ماديا وعسكريا، وتجاوز ذلك الى محاولة السيطرة على الأرض عسكريا، كما حدث في سقطرى ويحدث في عدن والعديد من المحافظات الجنوبية».

وذكروا أن الثلاث السنوات الأخيرة «كشفت أن سياسة أبوظبي في اليمن لم تكن بريئة، من الطموح في تفتيتها وتمزيق خارطتها الجغرافية، بهدف إضعاف الحكومة اليمنية وخلق أرضية رخوة غير مستقرة تستطيع الإمارات اللعب بها والتحرك في إطارها كما تشاء».

وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية منذ آذار (مارس) 2015، بقوات إماراتية على الأرض، بهدف معلن دعم الحكومة الشرعية، غير ان الواقع الراهن كشف ان الإمارات تشارك في هذا التحالف بهدف (استعماري)، وفقا للعديد من كبار المسئولين الحكوميين اليمنيين الذين يصفون التحركات الإماراتية في اليمن بتصرفات (المحتلين).

وأعلن عدد من كبار الوزراء في الحكومة اليمنية مؤخرا عن رفضهم للتصرفات الإماراتية في اليمن، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، ونائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري وغيرهم.

واعتبروا ماتقوم به تصرفا استعماريا، يسعى الى تقويض سلطة الحكومة الشرعية في اليمن، والتي اضطرت مؤخرا الى رفع شكوى الى مجلس الأمن الدولي، ضد التصرفات الاستعمارية لدولة الإمارات في اليمن.

وخلق الغطاء المادي والمعنوي والإعلامي الإماراتي للتيار الانفصالي في الجنوب، الممثل بالمجلس الانتقالي الجنوبي، أجواء من رفع وتيرة التصعيد والمطالبة الصريحة بالانفصال والخروج على سلطة الدولة، بشكل غير مسبوق، وترافق ذلك بتمويل عمليات أمنية مشبوهة لتقويض الأمن والاستقرار في اليمن وخلق بؤر للفلتان الأمني.

 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram