صحيفة بريطانية:إيران متورطة في تزويد الحوثيين بطائرات بدون طيار

اليمن - صحف
المجال: أخبار التاريخ: مارس 22, 2017

كشفت صحيفة ذا تايمز البريطانية في تقرير لها ترجمة “الموقع بوست” العثور على أدلة واضحة بأن ‏إيران تقوم بتهريب الأسلحة المتطورة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن.
ونقل التقرير الصحفي الذي كتبه الصحفي البريطاني ريتشارد سبينسر مقارنة باحثون في مرصد متخصص بالأسلحة  بين عدد من ‏الأرقام التسلسلية للطائرات بدون طيار تم استخدامها من قِبل الحوثيون في “هجمات الكاميكاز” ضد ‏أنظمة الدفاع الصاروخية التي يديرها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات ‏العربية المتحدة بمسانده من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وحلفاء غربيون آخرون في دعمهم ‏للحكومة المعترف بها دولياً ضد تحالف الحوثيين والرئيس السابق لليمن “علي صالح” الذي أزاحته ‏ثورة الربيع العربي عام 2011 في اليمن. ‏
وأكد الباحثون في المرصد كما ترجمه”الموقع بوست” صلة هذه الطائرات بالصناعة الإيرانية كطائرة بدون طيار مماثلة إستولت عليها الدولة ‏الإسلامية من إحدى المليشيات العراقية المدعومة من إيران وعرضتها في شريط فيديو على الإنترنت. ‏
وقالت الصحيفة إن الطائرات بدون طيار التي عثر عليها في اليمن هي من نفس النوع الذي سبق للمتمردين الحوثيين ‏أن ادعوا أنها محلية الصنع وتسميتها “قاصف1″، ومع ذلك فإن الأرقام التسلسلية وأوجه التشابه في ‏التصميم تشير إلى أن “قاصف1” لم تكن أكثر من إحدى تصاميم خط الطائرات بدون طيار إيرانية ‏الصنع المسماة “أبابيل”. ‏
وكان قد اقترح مركز بحوث تسلح الصراعات في شهر نوفمبر الماضي بأن تلك الصواريخ المضادة ‏للدبابات التي تم إحتجازها في البحر في إحدى السفن الإيرانية تبدوا وكأنها تتطابق مع الصواريخ التي ‏إستولت عليها القوات الإماراتية في ساحة المعركة. ‏
وأضافت “ذا تايمز” أن إستخدام هذا النوع من الطائرات بدون طيار يوضح قدرة الحوثيين وصالح على استخدام تكنولوجيا ‏منخفضة التكلفة ضد أصول التحالف العربي المتطورة، ويدعم تلك الأدلة بأن إيران تواصل تعزيز ‏قدرة الحوثيين من خلال نقلها لهذه الأسلحة المتطورة،
وأردفت الصحيفة البريطانية في تقريرها وتابعه” الموقع بوست”أن تواجد هذه الطائرات في اليمن لا يؤكد بأن ‏إيران تقدم الدعم المادي للحوثيين فقط، بل أنها تمكن هذه الجماعة من القيام بعمليات منظمة ومتطورة ‏بشكل متزايد. ‏
وتقول الولايات المتحدة الأمريكية بأن الأسلحة الإيرانية التي تم احتجازها في مضيق باب المندب ‏سابقاً كانت بالقرب من السواحل اليمنية، بينما يقول منتقدوها بأن تلك الأسلحة كانت في طريقها إلى ‏الصومال أو الجزء الآخر من المضيق.   ‏

المصدر : صحيفة ذا تايمز