The Yemen Logo

صحيفة: الحوثيون يدفعون الضالع إلى أحضان الإمارات

صحيفة: الحوثيون يدفعون الضالع إلى أحضان الإمارات

اليمن نت - 08:53 30/04/2019

ذكرت صحيفة "العربي الجديد", اليوم الثلاثاء, أنه ومع اشتداد الهجوم على جبهات في محافظة الضالع من قبل الحوثيين، سارعت الإمارات وحلفاؤها في "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى حشد قوات كبيرة لدعم الجبهات في الضالع، وتبنّي الغطاء الجوي لمساندة القوات التي دفعت بها.

وأضافت الصحيفة ان الإمارات عملت على إعادة ترتيب جبهات الضالع، وصولاً إلى جبهات العود في إب، وأصبحت تتحكم في إدارة المعارك وفي الجبهات نفسها، التي كان أغلبها يتبع للشرعية، كما أنها باتت تتحكم في محافظة الضالع، لتصبح الضالع المحافظة الأقرب والأكثر ولاء للإمارات وحلفائها.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد" عن مصدر سياسي جنوبي، قوله إن "الضالع لم تكن يوماً تابعة للإمارات وحلفائها، فقد كانت متأرجحة بين أكثر من طرف، وإن كان أغلبها منقسماً بين الشرعية والإمارات".

وأضاف "لكن التطورات الأخيرة أفرزت وجهاً آخر للصراع، فقد بدا للكل أن صمت الشرعية حيال الهجمات الحوثية الكبيرة وغير المسبوقة على الضالع، بمثابة رسالة للمجلس الانتقالي والإمارات، وتركهما لوحدهما في المعركة، خصوصاً أن الضالع هي الخزان البشري للانتقالي والإمارات".

وتابع "لذلك، فإن عدم دفع الشرعية بقوات من المنطقة العسكرية الرابعة لمساعدة القوات في الضالع، وتحميل الانتقالي والإمارات مسؤولية حماية مخزنهما البشري، وأهم معقل شعبي لهما، كانا يهدفان لدفعهما إلى مواجهة الحوثيين في الضالع".

وأشار إلى أن "الإمارات وحلفاءها قد يحققون نصراً في الضالع على حساب الشرعية، لتكون السلطات الشرعية هي الخاسرة، لكن يظل موضوع عدن مهماً بالنسبة إلى الطرفين، وقد يؤدي الإرباك العسكري الحاصل في حدود الضالع إلى إرباك حسابات الإمارات وحلفائها في عدن، وقد تستفيد الشرعية من هذه الأحداث والوضع لتعزيز حضورها في عدن".

وبحسب الصحيفة فإنه ومع انتماء الكثير من القوات الموالية للإمارات في عدن، إلى الضالع ويافع، ارتفعت أصوات تطالب بسحب هذه القوات إلى الضالع ويافع لحماية المنطقتين.

وخرج نائب رئيس "المجلس الانتقالي"، رجل الإمارات الأول في الجنوب، هاني بن بريك، للتشديد على أنه "لن يتم سحب هذه القوات من عدن"، وأن "هناك أضعاف هذه القوات من أهالي هذه المناطق موجودة في مناطقها وهي ستدافع عنها".

ومنذ اللحظات الأولى لهجمات الحوثيين على الضالع، سارع قادة "الانتقالي" وقادة من التحالف إلى زيارة جبهات الضالع، وإعطائها أولوية كبيرة، فهي تُعد حاضنتهم الشعبية، كما أن هجوم الحوثيين شكّل فرصة لبسط سيطرتهم عليها بشكل كامل، في ظل أهميتها المعنوية والعسكرية وفق حسابات الصراع القائم بين الإمارات والشرعية، وبينها والحوثيين، لذلك كانت معركة الضالع، ومعها يافع، والدفاع عنهما أمرَين مهمَين لـ"الانتقالي" والإمارات.

ويتخوف "المجلس الانتقالي الجنوبي" والإمارات من أن المناطق الأخرى قد تتبع ما يجري في تعز، من إخراج حلفائهما من المشهد، لذلك فإن عملية بسط سيطرتهما، الأمنية والعسكرية، تأتي متزامنة مع أحداث تعز التي أدت إلى إخراج جماعة "أبو العباس" الموالية للإمارات من مدينة تعز، وباتت السيطرة أكثر لصالح حزب "الإصلاح".

ومع هذه التطورات، يرى مراقبون للأوضاع أن الشرعية قد تكون خسرت دورها في الضالع، ولن تكون قادرة على اختراقها من جديد على المدى القريب، بسبب العلاقة التي تدهورت بين الضالع والشرعية، وإهمال الشرعية للمحافظة وجبهاتها منذ أكثر من أربع سنوات.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram