صحفي يمني: هذه أسباب انهيار جبهات الشرعية وعلاقتها بالصراع السعودي الإماراتي

اليمن نت - خاص
المجال: أخبار التاريخ: أبريل 25, 2019

كشف صحفي ومحلل سياسي يمني، خفايا وأسباب سقوط جبهات قتالية تابعة لقوات الشرعية في محافظة الضالع على أيدي مقاتلي جماعة الحوثي، بعد اربع سنوات من تدخل السعودية ودول التحالف العربي لاستعادة الشرعية.

وقال الصحفي الجنوبي، فتحي بن لزرق، الذي يرأس صحيفة “عدن الغد”، إن الصراع “الإماراتي –السعودي” في المحافظات المحررة في اليمن، أدى الى سقوط المزيد من جبهات القتال وتسليم بعضها للحوثيين من تحت الطاولة.

وعبر عن خشيته من ضياع اليمن كما حدث في سوريا، بسبب صراعات السعودية والامارات في الأراضي اليمنية، لافتاً الى ان صراع الطرفين على صيدتهم في المناطق المحررة في اليمن دون إدراك حقيقي لحجم المخاطر التي تحيط بهما.

وأضاف في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، “من يظن أن الحوثيين يملكون قدرة التقدم بهذه السرعة في السيطرة على مناطق كثيرة شمالا دون استفادة من إرباكات التحالف العربي لذاته فهو “واهم”.

مشيراً الى ان سبب توقف جبهة نهم شرقي صنعاء هو نفس السبب الذي أدى الى تجميد جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة، وذلك للحسابات السياسية والعسكرية المختلفة بين قطبي التحالف “السعودية والامارات”.

وتابع بن لزرق “كانت جبهة الساحل الغربي ثاني إشكاليات حالة الإرباك داخل صفوف التحالف ذاته، وقبل أشهر كانت القوات تطرق أبواب الحديدة، لكنه بدا واضحاً ان أحد طرفي “التحالف” سيكسب الجولة وستضاف إلى حضوره على الأرض مدينة يمنية أخرى”.

مرجعاً تحركات جماعة الحوثي على الأرض وتحقيقها تقدمات ميدانية لحالة التباين والصراع التي باتت واضحة في صفوف التحالف، مشيراً الى انها تمضي وفق التسهيلات التي يقدمها كل طرف ضد “الآخر”.

وكان للسعودية دوراً كبيراً في انعقاد البرلمان اليمني في سيئون بعد تعذر انعقاده في العاصمة المؤقتة عدن، وحقق مكاسب سياسية، لكن الرد الإماراتي جاء سريعا في عمق الجبهة التي تقودها السعودية، شمال الضالع، وذلك بالإيعاز للقيادات المؤتمرية واحدة تلو الأخرى بالذهاب إلى أحضان الحوثي، ما أدى إلى تساقط الجبهات، حسب ما جاء في حديث بن لزرق.

وتابع بن لزرق “في المهرة مددت السعودية” نفوذها، فيما عززت الإمارات حضورها بالقرب من منابع النفط في “شبوة”، وردت السعودية بتعزيز الحضور في وادي حضرموت، ومؤخراً يبدو أنها كسبت محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني إلى صفها”.

داعيا السعودية والامارات إلى الجلوس مجددا على طاولة واحدة لترتيب الأولويات في اليمن فمعركة الجميع واحدة.