“صالح” لحلفائه الحوثيين: عقلوا مجانينكم واصرفوا مستحقات حزب المؤتمر

اليمن نت / خاص:
المجال: أخبار التاريخ: أغسطس 23, 2017

طالب الرئيس اليمني المخلوع ” علي عبدالله صالح “، اليوم الأربعاء، حلفاءه الحوثيين بصرف أكثر من سبعمائة وخمسين مليون ريال يمني، قال إنها مستحقات الحزب وقف قانون الأحزاب اليمنية، مشيرا إلى أن قيادات حوثية تقوم بإلغاء كل قرارات الصرف.

ودعا “صالح ” حلفاءه الحوثيين إلى تهدئة خطاب من وصفهم بـ مجانين الجماعة،  وقال “أنا أسمع بيانات أمس الليل، بيان رقم1 وبيان رقم2 ويشتموا الرئيس صالح وقيادة المؤتمر وأعضاء المؤتمر”، “امسكوا حقكم المجانين عقّلوهم، لا تصبوا الزيت على النار، البلد مكهربة نتيجة الوضع الاقتصادي والوضع السيئ.

وأضاف محذرا: “البلد بتغلي، عدم صرف الرواتب، البلد بتقلق، أوقفوا، هدئوا السرعة ، كلما ازدادت السرعة يعني خلل في الخط، هدئوا السرعة والتهدئة لنا جميعاً” ، وخاطب الحوثيين بقوله حزب المؤتمر ليس خائنا ولا يوجد لديه ارتباطات خارجية دولية أو إقليمية  لا مع إيران ولا غيرها ، في انتقاد واضح لحلفائه المدعومين من طهران .

وقال “يجب أن نتحاور إذا كان هناك تباين، وأدعو الحوثيين والمجربين أن يهدؤوا السرعة دون اللجوء إلى الشتائم، وكل كلام مردود على صاحبه”.

وأكد صالح ” استعداده للحوار مع المملكة العربية السعودية، وقال هي التي تقود التحالف فنحن على استعداد للحوار الشجاع في إطار لا ضرر ولا ضِرار، ونتفاهم مع الأشقاء في السعودية مثلما تفاهمنا معهم عام 1970 بعد 8 سنوات من عدوان على الثورة اليمنية 26 سبتمبر من 1962″.

واشترط صالح للحوار مع السعودية تجميد القرارات الدولية في اليمن وعلى رأسها القرار 2216، ورفع اليمن من البند السابع، لافتاً أنه قرار حرب.

وجدد صالح خلال لقائه قيادات حزبه اليوم الأربعاء دعوة أنصاره إلى الاحتشاد في ميدان السبعين، قائلا إن ذلك سيكون رسالة للخارج ، وليس خطرا على أحد في إشارة إلى حلفائه الحوثيين ، ووجه أنصاره بالتهدئة، وقال “لأن الشجرة المثمرة هي المستهدفة”، مضيفاً “نحن تركنا السلطة في 2012”.

وتشهد العاصمة صنعاء توتراً ملحوظاً ويتبادل الطرفان تصريحات نارية تنذر بمواجهات مسلحة بين الطرفين “جماعة الحوثيين وصالح” اللذين عقدا تحالفاً خلال السنوات الماضية، وكانا شريكين رئيسيين في الانقلاب على سلطات الرئيس عبدربه منصور هادي.