The Yemen Logo

شكوك حول وقوف إيران وراء الاستيلاء على ناقلة نفط قُبالة الإمارات

شكوك حول وقوف إيران وراء الاستيلاء على ناقلة نفط قُبالة الإمارات

اليمن نت - 22:46 03/08/2021

شكوك حول وقوف إيران وراء الاستيلاء على ناقلة نفط قُبالة الإمارات

قالت ثلاثة مصادر أمنية بحرية، اليوم الثلاثاء إنه يُعتقد بأن قوات مدعومة من إيران استولت على ناقلة نفط في الخليج قبالة ساحل الإمارات.

جاء ذلك بعد أن ذكرت هيئة التجارة البحرية البريطانية في وقت سابق بأن "حادث خطف محتملا" وقع قبالة ساحل الفجيرة الإماراتية اليوم الثلاثاء.

وعرَف اثنان من المصادر السفينة بأنها ناقلة أسفلت وبيتومين تسمى (أسفلت برينسيس) وترفع علم بنما وبأن ذلك حدث في منطقة ببحر العرب تؤدي إلى مضيق هرمز، الذي يتدفق عبره نحو خُمس صادرات النفط المنقولة بحرا في العالم.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قالت في وقت سابق إن التقارير التي تفيد بوقوع حوادث تشمل عدة سفن قرب ساحل الإمارات اليوم الثلاثاء "مثيرة للريبة" وحذرت من أي جهود لإيجاد "أجواء زائفة" مناهضة للجمهورية الإسلامية.

وتصاعد التوتر في المنطقة بعد هجوم الأسبوع الماضي على ناقلة تديرها إسرائيل قبالة سواحل عُمان تسبب في مقتل اثنين من أفراد طاقمها، وألقت الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا بالمسؤولية فيه على إيران. ونفت إيران مسؤوليتها.

ولم يرد الأسطول الخامس الأمريكي، المتمركز في البحرين، بعد على طلب من رويترز للتعليق على واقعة يوم الثلاثاء.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية يوم الثلاثاء أن واقعة حدثت قبالة ساحل الفجيرة الإماراتية قد تكون "حادث خطف محتملا". وأوصت الهيئة، في إشعار تحذيري سابق استند إلى مصدر من طرف ثالث، السفن بتوخي الحذر الشديد في المنطقة، التي تبعد نحو 60 ميلا بحريا شرقي الفجيرة.

وذكرت صحيفة ذا تايمز أن مصادر بريطانية تعتقد بأن السفينة أسفلت برينسيس تعرضت للخطف وأن "العمل جار على افتراض أن الجيش الإيراني أو وكلاء له على متن السفينة".

وحدّثت خمس سفن على الأقل، بعد ظهر يوم الثلاثاء، في المنطقة بين الإمارات وإيران نظام التعريف الآلي الخاص بها إلى أنها "ليست تحت القيادة"، حسب بيانات ريفينيتيف لتتبع السفن. وتشير مثل هذه الحالة عادة إلى أن السفينة غير قادرة على المناورة بسبب ظروف استثنائية.

ولم يتسن لرويترز التحقق من لبيانات ريفينيتيف هذه أي صلة بالواقعة المذكورة.

وقالت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الأحد إنهما ستعملان مع حلفائهما للرد على هجوم الأسبوع الماضي على الناقلة ميرسر ستريت التي ترفع علم ليبيريا، وهي مملوكة لشركة يابانية وتديرها شركة زودياك ماريتايم الإسرائيلية.

ونفت إيران تورطها في الهجوم الذي يُشتبه أنه تم بطائرة مُسيرة، وقالت يوم الاثنين إنها سترد فورا على أي تهديد لأمنها.

وتبادلت إيران وإسرائيل الاتهامات بالهجوم على سفن تابعة لكلتيهما في الشهور القليلة الماضية.

وزاد التوتر في مياه الخليج وبين إيران وإسرائيل منذ 2018 بعد أن انسحب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين طهران وست قوى عالمية وعاود فرض عقوبات تصيب الاقتصاد الإيراني بالشلل.

(رويترز)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram