“سماد للذاكرة”.. مفتاح سحري لتحسين قدرة طفلك على التعلم!

اليمن نت _ DW عربية

تنمية ذكاء الأطفال وتحسين قدرتهم على التعليم، هدف الآباء والأمهات في كل مكان، وبعيدا عن الألعاب اليدوية والكتب، هناك نشاط لا يقل أهمية لتنشيط المخ وهو الحركة التي وصفها الخبراء بأنها “سماد لمراكز الذاكرة في المخ”.

إن ممارسة الرياضة والحركة بوجه عام لا تعود بالنفع على صحة الجسد وصفاء الذهن فحسب، بل إنها تلعب دورا حاسما في التأثير على الذكاء واكتساب مهارات جديدة، الأمر الذي يزيد من أهمية الرياضة للأطفال في السن الصغير.

العلاقة بين الرياضة والذكاء وسرعة التعلم، تبدو مؤكدة بالنسبة للبروفيسور انغو فروبوزيه، رئيس قسم العلاج بالحركة والوقاية من الأمراض في مدرسة رياضية بمدينة كولونيا الألمانية، إذ يؤكد الخبير أنه “لا يمكن تطوير الذكاء في الطفولة والحفاظ عليه مع التقدم في العمر، دون الحركة”.

ويشدد الخبير في تصريحاته لموقع “تي أونلاين” الألماني، على أهمية الرياضة في فترة الطفولة إذ أنها الفترة التي تتكون فيها معظم خلايا المخ وترتبط ببعضها.

ولا تقتصر أهمية الرياضة والحركة المنتظمة، على فترة الطفولة فحسب، إذ أن الحركة تساعد على إبقاء خلايا المخ في حالة نشاط بداية من الخمسينات والستينات من العمر، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على صحة المخ والقدرات الذهنية حتى في مرحلة الشيخوخة.

ولا يقصد الخبراء هنا ممارسة الرياضة بشكل محترف أو حتى يومي، إذ أن مجرد التمشية مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا لمدة 45 دقيقة في كل مرة، يمكنها أن تعود بآثار إيجابية عديدة على المخ، أمر يوضحه الخبير الرياضي الألماني بقوله “يبدو أن الهورمونات التي تفرزها العضلات هي السماد الحقيقي لمراكز الذاكرة في مخنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى