سفير اليمن بواشنطن يحذر من القفز على اتفاق الحديدة وتجزئة الالتزامات

اليمن نت -متابعات
المجال: أخبار التاريخ: أبريل 5, 2019

حذر السفير اليمني لدى واشنطن أحمد بن مبارك, من القفز على اتفاق الحديدة والاستجابة لجماعة الحوثي في تجزئة الالتزامات.

وقال بن مبارك في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “القفز على اتفاق الحديدة والهروب من الاستحقاقات الأمنية الضامنة لمدى التزام الحوثيين بتنفيذ تعهداتهم تكرار لذات المنهج الذي جربناه في اتفاق السلم والشراكة الوطنية وقاد لتمتع الحوثيين بكل المزايا السياسية دون تقديم أي تنازلات في الجانب الأمني والعسكري”.

وأوضح أنه “لا يجب الاستجابة لهذا التكتيك الحوثي في تجزئة الالتزامات لأنه محكوم عليه بالفشل مسبقا”. مضيفا أن “على المجتمع الدولي أن يكون واضحا وصريحا في تحديد المعرقل لتنفيذ اتفاق استوكهولم وممارسة الضغوط عليه”.

وأشار إلى انه يجب إظهار من هو الطرف الحريص على تحقيق السلام ومن هو الطرف المعرقل، ومراجعة آليات التعاطي الأممي مع الملف في اليمن وتجاوز مرحلة تطييب الخواطر إلى تحديد المسؤولية وتسمية الأمور بذات اللغة التي استخدمت في القرار الدولي ٢٢١٦.

وعند سؤاله عن تحركات الكونغرس الأميركي في الملف اليمني، قال بن مبارك “نحن نقدر دائما اهتمام الكونغرس بالحالة الإنسانية باليمن ودعواته لإنهاء الحرب، لكننا نعتقد أن الرسائل التي يوجهها بين الحين والآخر بحاجة للمراجعة من باب هل أن تلك النقاشات تسهم جديا في الدفع نحو الحل أم أنها بالعكس من ذلك”.

وأضاف السفير بن مبارك “أن هناك حرص متزايد في الكونغرس لأهمية العمل مع الحلفاء الذين أثبتوا في كل المحطات أنهم الأكثر حرصا على تحقيق المصالح المشتركة وعلى مكافحة الإرهاب وأنه لا بد من محاصرة إيران وأدواتها في المنطقة وعدم السماح لهم بالتوسع”.