“زعيم قبلي” في المهرة يتوعد بمواجهة زحف المجلس الانتقالي

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: أغسطس 23, 2019

توعد زعيم قبلي في محافظة المهرة شرقي اليمن، اليوم الجمعة، بمواجهة زحف قوات المجلس الإنتقالي المدعوم إماراتيا على المحافظة.

وقال وكيل محافظة المهرة السابق، الشيخ علي سالم الحريزي، أن أبناء المهرة سيتصدون للمجلس الانتقالي الجنوبي في حال فكر بالتقدم نحو محافظتهم، وأنهم لن يسمحوا للسعودية والإمارات بالسيطرة والتحكم في منطقتهم إن كان بشكل مباشر أو عبر أدواتهم، بحسب تصريح لوكالة سبوتنيك الروسية.

وأكد الحريزي أنه في حال تقدم المجلس الانتقالي باتجاه محافظة المعرة فإنه سيلقى مقاومة من أبنائها، مشيرا إلى أن “المجلس ليس منتخبا من شعب الجنوب حتى يمثله، المجلس الانتقالي نعتبره مكون من مكونات الجنوب، و أيضا هو مرهون وأداة بيد الإمارات، فهو يدعي دولة جنوبية وهو محتل من قبل الإمارات، فكيف نعتبره نحن ممثلا شرعيا للجنوب، بالعكس لن نقبل بهذا، حد قوله.

وشدد أن قبائل المهرة جاهزة ومستعدة وقد استكملت كل الاستعدادات، لكن ليس فقط ضد المجلس الانتقالي، وإنما أيضا ضد المليشيات التي صنعتها السعودية في المهرة، على غرار الميليشيات التي صنعتها الإمارات في عدن من أبناء المحافظات الجنوبية والشمالية.

كما ورحب وكيل محافظة المهرة السابق، بالدعوة التي أرسلتها الحكومة اليمنية للرئيس عبد ربه منصور هادي، بوقف مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة بتحالف دعم الشرعية، مطالبا بالوقت نفسه بوقف أي دور للتحالف في اليمن، داعيا الشرعية للخروج من المملكة العربية السعودية.

وقال الحريزي: “نحن نتمنى من الرئيس عبد ربه منصور هادي أن يلغي دور التحالف في اليمن، لماذا هم يحتلوا أراضيه وهو ساكت إلى الآن، نحن نريد من عبد ربه أن يلغي دور التحالف”.

وأضاف: “ولهذا لابد من الحفاظ على مؤسسات الدولة وأمن المحافظة ولن نعطي أو نترك فرصة للسعوديين أو الإماراتيين أن يمكنوا أدواتهم في التحكم في هذه المحافظة وهم يكونوا المحركين لهذه الأدوات”.

وقال الحريزي إن المهرة ليست من الجنوب العربي، بعد استقلال 67 تكونت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، و لكن إذا كان هناك أي مكون يعتبر نفسه موكل عن الدولة الجنوبية فنحن أيضا في المهرة نريد أن نستعيد دولتنا.

وأضاف أنه من الضروري التحاور والاتفاق بين جميع الأطراف للخروج من الأزمة الراهنة، موضحا “لا بد من حوار جنوبي – جنوبي، حتى نصل إلى قاسم مشترك للتعامل مع الوضع الناشئ في اليمن الآن”، وأردف “كلنا أبناء اليمن بغض النظر عن مشاريعنا السياسية، لكن التآمر يأتينا من الإمارات والسعودية”.

وكانت قوات المجلس الإنتقالي المدعوم إماراتيا قد تمكنت من اسقاط محافظتي عدن وأبين، وبدأت بالزحف على محافظة شبوة لكن القوات الحكومية نجحت في التصدي لهجوم النخبة الشبوانية وسيطرت على كامل المحافظة النفطية.

ويسعى الإنتقالي لفرض الإنفصال جنوب اليمن تحت سلطته بدعم إماراتي، لكن المجلس لا يحظى بشعبية حقيقية داخل معظم المحافظات اليمنية الجنوبية.