The Yemen Logo

رغم السخط بسبب غزة... الإمارات تمضي قدما بـ"صمت" في إقامة أعمال مع إسرائيل

رغم السخط بسبب غزة... الإمارات تمضي قدما بـ"صمت" في إقامة أعمال مع إسرائيل

اليمن نت - وكالات - 15:34 02/06/2021

تمضي الإمارات قدما في خططها لتعزيز الروابط مع إسرائيل في هدوء منذ إراقة الدماء الشهر الماضي في غزة وما وصفته الدول العربية بأنه استفزاز إسرائيلي عند المسجد الأقصى.

ففعاليات هذا الأسبوع مثل الافتتاح الرسمي للسفارة الإماراتية في تل أبيب والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقية ضريبية ثنائية واعتزام فتح مكتب ملحق اقتصادي إسرائيلي في أبوظبي لم يُعلن عنها سوى في إسرائيل.

لكن السلطات الإماراتية لم تعلن عن هذه الخطوات كما لم تغطها وسائل الإعلام المحلية.

وكانت الإمارات قد تعاملت مع العلاقات الوليدة بتغطية إعلامية واسعة لكل مذكرة تفاهم أو اتفاق أو صفقة أو مؤتمر افتراضي منذ أن وقعت مع البحرين اتفاقات توسطت فيها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في سبتمبر أيلول.

لكن التحليلات تشير إلى أن أعنف قتال بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ سنوات حول الأضواء بعيدا عن مزايا المنافع الاقتصادية كما كان بمثابة تذكرة للمستثمرين على مستوى العالم بالخيارات الأخلاقية التي يتخذونها مقابل ضخ أموالهم في إسرائيل.

وقال المبعوث الإسرائيلي للإمارات إيتان نائي في مؤتمر استثماري إسرائيلي إماراتي ردا على أسئلة الصحفيين يوم الأربعاء "الدعاية ستأتي عندما يكون الوقت مناسبا".

وأطلقت الاتفاقات التي توسطت فيها الولايات المتحدة التعاون في مجالات السياحة والاستثمار وفي قطاعات من الطاقة إلى التكنولوجيا لكن جهود توسعة الروابط الاجتماعية قد تتراجع، على الأقل في الأمد القريب، بسبب الصراع في غزة.

وكتبت كريستين سميث ديوان من معهد دول الخليج العربية في واشنطن تقول عن أحداث غزة "أنعشت التضامن العربي والإسلامي فتراجع التركيز على المشروعات لينصب على الهوية السياسية والقومية والعقيدة المشتركة".

(رويترز)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

أعلن الانتقالي توافقه مع الحكومة على عودتها إلى " عدن"مؤكداً حرصه على تنفيذ " كافة بنود اتفاق الرياض" ٢١ يونيوبالنظر إلى واقع الحال في جنوب اليمنفإن الانتقالي يصنع كل ما يحول دون عودة الحكومةويعمل جاهداً على تفويت أي فرصة لتنفيذ الاتفاقمطلع مايو الماضي شهد عودة " الزبيدي" إلى عدنليدشن الانتقالي من حينها سلسلة من الإجراءات […]

اعتبر الأمير السعودي سطام بن خالد آل سعود، اعتراف الولايات المتحدة، بشرعية مليشيا الحوثي دليل على ازدواجية السياسية الأمريكية، مشيرا إلى تناقض موقفها من حركة طالبان بعد عقدين من الحروب.

دعت سارة تشارلز مساعدة مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية الحوثيين والسلطات في الجنوب إلى «التوقف عن عرقلة حركة المساعدات الإنسانية»، التي قالت إنها قد تؤدي «إلى المجاعة في اليمن».

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم (الجمعة)، اعتراض الدفاعات الجوية السعودية وتدميرها طائرة دون طيار (مفخخة) أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية تجاه خميس مشيط.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram