ردا على تهديدات طهران .. “السعودية” تتوعد بإجبار الحوثيين على تسليم ميناء الحديدة

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: ديسمبر 4, 2018

توعدت المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء، بإجبار جماعة الحوثي على تسليم ميناء الحديدة، غربي اليمن، وإنهاء نفوذ طهران في البحر الأحمر.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات أطلقها سفيرا السعودية في اليمن والولايات المتحدة الأمريكية، محمد آل جابر، ونجل الملك السعودي خالد بن سلمان، في رد على تلويح الرئيس الإيراني بمنع دول في الخليج من تصدير النفط إذا منعت بلاده من تصدير النفط الإيراني.

وقال “آل جابر” كما ‏هزمت إيران وميليشيات الحوثي في السيطرة على اليمن وباب المندب، ستسلم الجماعة ميناء الحديدة مرغمة لينتهي التواجد الإيراني على البحر الأحمر، وليعود اليمن دولة عربية خالصة تحكم وأراضيها وحدودها وتحقق أمنه واستقراره، بمستقبل تنموي كبير لا وجود لإيران فيه ولا ميليشيات كحزب الله.

وأضاف سفير السعودية في اليمن، ‏تصريح وتهديد الرئيس الإيراني ميليشاوي و يشابه تصريحات وتصرفات ميليشيا الحوثي الموالية له عن البحر الأحمر، وتسائل ماذا سيفعل النظام الإيراني تجاه الممرات البحرية التجارية، لو لم يتم طرد وهزيمة ميلشيات الحوثي الموالية له من باب المندب والحديدة والبحر الأحمر ومن ٨٥٪ من اليمن.

بدوره ‏أكد “بن سلمان” سفير السعودية في واشنطن، أن النظام الإيراني لم يكتف بسجله الدموي في المنطقة، بل سعى إلى تأسيس حزب الله آخر في جزيرة العرب، ومكن أتباعه الحوثيين من مهاجمة الشعب اليمني الشقيق وجعلهم أداة لطعن وطنهم في ولاء كامل لجهة خارجية تسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وشدد في تغريدات على تويتر أن المملكة لن تسمح بظهور حزب الله آخر في جزيرة العرب، معتبرا أن مشروع إيران وحزب الله والحوثيين، هو إقامة جمهورية كبرى تحت قيادة الولي الفقيه الإيراني، فهل يعقل أن يقبل العرب أن يكونوا أداة في مشروع تدميري تخريبي هدفه تمزيق الأمة العربية، وإخضاع كل من يقف ضده؟ وهل يقبل العرب ان يركعوا للولي الفقيه ويكون الولاء له بدلا من الولاء للوطن والعروبة؟.

وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، لوح اليوم الثلاثاء، بمنع دول أخرى من تصدير النفط عبر مضيق هرمز جنوبي بلاده، حال منعت الولايات المتحدة بلاده من تصدير نفطها عبر الخليج، وشدد في كلمة ألقاها أمام سكان مدینة شاهرود وسط إيران، بحسب وسائل إعلام محلية، على أن واشنطن “لن تتمكن من وقف صادرات بلاده النفطية”.

وأضاف: “يجب أن تعرف الولايات المتحدة أنه لو منعنا من تصدير نفطنا عبر الخليج في يوم من الأيام، فلن نسمح للآخرين بتصدير نفطهم، ولم يحدد روحاني دولاً بعينها، لكن المعروف هو أن بلداناً مثل السعودية والإمارات والبحرين والعراق والكويت وقطر، تصدّر نسبة كبيرة من النفط الخام ومشتقاته عبر مضيق هرمز، الواقع على الحدود الجنوبية لإيران.