رايتس ووتش: جرائم التحالف في اليمن لا تبرر هجمات الحوثيين على المدن السعودية

اليمن نت -متابعة خاصة
المجال: أخبار التاريخ: يونيو 14, 2019

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الجمعة، إن جرائم التحالف في اليمن لا تبرر بأي شكل من الأشكال هجمات الحوثيين غير الشرعية على المدن السعودية.

وذكرت المنظمة في بيان لها إن القصف الذي شنته جماعة الحوثي المسلحة على مطار أبها السعودي أول أمس الأربعاء، يشكل انتهاكا لقوانين الحرب.

وأشارت إلى أن القادة الذين يتعمدون إصدار أوامر بشن هجمات عشوائية على أهداف مدنية يرتكبون جرائم حرب.

وقال مايكل بَيج، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “على الحوثيين أن يوقفوا حالا جميع هجماتهم على البنى التحتية المدنية في السعودية.

وأكد أن الهجمات غير الشرعية التي يشنها التحالف على اليمن لا تبرر أبدا الهجمات على المدنيين السعوديين”.

وبينت أن الغارة على مطار أبها هي آخر الهجمات الحوثية على السعودية منذ بداية الحرب بين التحالف بقيادة السعودية والحوثيين في اليمن.

وبحسب المنظمة غالبا ما يطلق الحوثيون الصواريخ على المناطق المأهولة في السعودية، مشيرا إلى أنهم استخدموا في أغلب هذه الهجمات صواريخ باليستية كانت تعترضها الدفاعات الجوية السعودية.

وكانت الهجمات السابقة تؤدي إلى إصابات وضحايا بسبب تساقط قطع الصواريخ، منها وفاة رجل مصري وإصابة رجلين آخرين في الرياض بجروح في 25 مارس/آذار 2018؛ ووفاة رجل سعودي في محافظة جيزان الجنوبية في 28 أبريل/نيسان 2018؛ ووفاة رجل سعودي آخر وإصابة 11 بجروح في 8 أغسطس/آب 2018 في جيزان.

وأكد المنظمة الحقوقية أنه منذ مارس/آذار 2015، شن التحالف مئات الغارات الجوية العشوائية وغير المتناسبة والتي أدت إلى مقتل آلاف المدنيين وإصابة أهداف مدنية، ما يشكل انتهاكا لقوانين الحرب.

وتابعت أنه في المقابل تستخدم القوات الحوثية الألغام الأرضية المضادة للأفراد المحظورة دوليا، وتجنّد الأطفال، وتقصف بالمدفعية عشوائيا مدنا مأهولة مثل تعز وعدن، ما يؤدي إلى وفاة وإصابة العديد من المدنيين.

وتحظر قوانين الحرب جميع الهجمات على المدنيين أو الهجمات التي لا يمكنها التمييز بين المدنيين والأهداف العسكرية. الأفراد الذين يرتكبون انتهاكات خطيرة لقانون الحرب بنيّة جرمية – أي عمدا أو باستهتار – يمكن ملاحقتهم بتهمة ارتكاب جرائم حرب. كما يمكن إدانة الأفراد الذين يعاونون في ارتكاب جريمة حرب، أو يسهلونها، أو يساعدون عليها، أو يحرضون عليها.