رايتس ووتش: الأطراف المتنازعة في اليمن تفرض قيوداً شديدة على المساعدات الإغاثية

اليمن نت-خاص

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الإثنين، إن أطراف النزاع في اليمن، تفرض قيود شديدة تعرقل وصول المساعدات الإنسانية المنقذة الحياة للملايين من الاسر المحتاجة.

جاء ذلك في التقرير الذي أصدرته المنظمة اليوم تحت عنوان ” عواقب قاتلة: الأطراف المتنازعة تعرقل الإغاثة في اليمن بظل كورونا” المكون من 56 صفحة.

ويفصّل التقرير عواقب التدخل المنهجي في عمليات الإغاثة من قبل سلطات الحوثيين، والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والقوات التابعة لها، و”المجلس الانتقالي الجنوبي” المدعوم من الإمارات.

وأضافت أن تلك القيود تأتي على الرغم من الاحتياجات المتزايدة، بعد أن خفّض المانحون التمويل في يونيو/حزيران 2020، ويرجع ذلك جزئيا إلى العراقيل، ما أجبر هيئات الإغاثة على تخفيض خدمات الغذاء، والرعاية الصحية، والمياه والصرف الصحي المقدمة إلى ملايين المحتاجين.

ودعت المنظمة الدولية أطراف النزاع المسلح في اليمن المستمر منذ خمس سنوات بإنهاء هذه العرقلة فورا، والدول المانحة بزيادة التمويل لهيئات الإغاثة والضغط على السلطات المحلية لاحترام المبادئ الإنسانية بشأن الاستقلالية والحياد.

وأضافت أنه ينبغي للأمم المتحدة أن تجري تحقيقا مستقلا في مدى العراقيل وأوجه القصور في استجابة مجتمع الإغاثة الإنسانية.

وقال جيري سيمبسون، المدير المساعد لقسم الأزمات والنزاعات في هيومن رايتس ووتش ومؤلف التقرير: “الملايين في اليمن يعانون لأن الحوثيين والسلطات اليمنية الأخرى حرموا الأمم المتحدة وهيئات الإغاثة الأخرى من الوصول دون عوائق إلى المحتاجين. القطاع الصحي المدمر في اليمن وانتشار فيروس كورونا دون رادع يحوّلان العراقيل وخفض مساعدات المانحين مؤخرا إلى كارثة”.

وأضاف أن ملايين اليمنيين يعتمدون على سماح السلطات بتدفق المساعدات بحريّة من أجل الرعاية الصحية وغيرها من الضروريات.

وطالب الجهات المانحة بالضغط بأعلى مستوى ممكن على الحوثيين والسلطات الأخرى لوقف عرقلة المساعدات وحرفها عن وجهتها، ومواصلة دعم المنظمات الإنسانية التي تصل إلى المحتاجين، على الرغم من التحديات الهائلة”.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى