The Yemen Logo

رئيس الحكومة اليمنية يعود إلى عدن وانهيارٌ جديدٌ للعملة بانتظاره

رئيس الحكومة اليمنية يعود إلى عدن وانهيارٌ جديدٌ للعملة بانتظاره

غرفة الأخبار - 22:08 12/10/2021

عاد رئيس الحكومة اليمنية معين عبدالملك، مساء اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المؤقتة عدن، في الوقت الذي سجلت فيه انهيار العملة الوطنية رقماً قياسياً جديداً.

وتوجه معين عبدالملك إلى مصر، الأحد، في وقت كان سعر العملة مقابل الدولار يصل إلى 1230 ريالاً. وجاءت الزيارة بعد أسبوعين فقط من عودة رئيس الحكومة إلى عدن بعد غياب استمر ستة أشهر.

ونهاية سبتمبر الماضي عقد معين عبدالملك اجتماعاً مشتركاً لقيادتي وزارة المالية والبنك المركزي اليمني "لتدارس آليات تفعيل وتكامل التنسيق بين السياسات المالية والنقدية، من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي، وضبط أسعار صرف العملة الوطنية، بما ينعكس على تراجع تضخم أسعار السلع والخدمات، التي تمس بشكل مباشر حياة ومعيشة المواطنين اليومية"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ.

وأعلن البنك المركزي بعدن مؤخراً الانتهاء من إنشاء شبكة لربط الصرافين المحليين بالبنك المركزي مباشرة، بما يمكنه من مراقبة السوق المحلية وضبط المتلاعبين بأسعار العملة.

كما أعلن البنك نهاية سبتمبر الماضي إطلاق أرصدته المجمدة لدى بنك إنجلترا، والبالغة حوالي 100 مليون دولار، وقال إنها ستحقق نوعاً من الاستقرار للعملة.

واقترب سعر الدولار اليوم الثلاثاء في مناطق سيطرة الشرعية من 1300 ريال، في مؤشر على أن الإصلاحات التي قامت بها الحكومة لم تؤتِ أكلها لإيقاف الانهيار.

وبشأن زيارة معين عبدالملك إلى مصر، ذكرت وكالة سبأ الرسمية أنه عقد مع نظيره المصري مصطفى مدبولي جلسات مباحثات تهم البلدين، وخصوصا المتصلة بجهود البلدين للحفاظ على سلامة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، وتنسيق المواقف إزاء التهديد الخطير الذي يمثله خزان صافر النفطي، مع استمرار رفض الحوثيين السماح للفرق الأممية بصيانته وتفريغه.

كما تطرقت المباحثات، وفق الوكالة، إلى المزيد من التسهيلات الممكن تقديمها للجالية اليمنية في مصر، وجوانب الدعم الممكن تقديمها من مصر لليمن.

ولم تتناول المباحثات الرئيسية أو الجانبية في مصر سبل تحسين الاقتصاد اليمني.

وتشهد البلاد منذ أكثر من ست سنوات حرباً طاحنة بين القوات الحكومية بدعم من السعودية، التي تدخلت في مارس 2015 بذريعة إعادة الحكومة الشرعية، وبين مليشيات الحوثي التي انقلبت على الحكومة في سبتمبر 2014.

وقد أدت هذه الحرب لمقتل 233 ألف شخص، وخلفت أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بعد أن أصبح 80 بالمئة من السكان بحاجة ماسة للمساعدات، بحسب الأمم المتحدة.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

ويتزامن القصف مع عمليات عسكرية محتدمة تشنّها المليشيا الحوثية عل المحافظة

بشكل متكرر، يطلق الحوثيون صواريخ باليستية ومقذوفات وطائرات مسيرة على مناطق سعودية

كان الجيش أعلن، أمس الثلاثاء، تحرير مواقع عسكرية استراتيجية على أطراف مديرتي الجوبة وحريب

دعا وزير الداخلية اليمني اللواء إبراهيم حيدان لتكاتف الجميع للحفاظ على المكتسبات الوطنية وترك الخلافات جانباً، والتوحد في خندق واحد لمحاربة من سماهم أعداء الوطن والجمهورية.

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram