خصروف يقول الحقيقة.. هكذا رد نشطاء يمنيون على قرار رئاسي قضى بإقالته

اليمن نت - خاص
المجال: أخبار التاريخ: يوليو 11, 2019

أثارت توجيهات رئاسية يمنية بإيقاف مدير دائرة التوجيه المعنوي في الجيش اليمني وإحالته للتحقيق، بعد انتقاده التحالف بقيادة السعودية في تصريحات متلفزة، استهجان واسع من النشطاء اليمنيين.

ووجه الرئيس هادي بإيقاف اللواء محسن خصروف من عمله كمدير للتوجيه المعنوي وإحالته للتحقيق نتيجة مخالفاته لضوابط المهنة وللوائح والقوانين العسكرية المنظمة، بحسب ما اوردته وكالة سبأ للأنباء.

خصروف، تساءل في مداخلة هاتفية مع قناة “اليمن” الفضائية التي تبث من الرياض، امس الاربعاء، قائلاً: ليغضب من غضب، ماذا الذي قدمه التحالف للجيش اليمني؟!.

وأضاف “التحالف لم يأتمنا على مدفع ثقيل، ولا على دبابة ولا على قاعدة صاروخية، وليس لدينا شيء، جنود الجيش اليمني يقاتلون بالأسلحة الخفيفة والعيارات المتوسطة، ليس أكثر من هذا”.

وأشار رئيس دارة التوجيه المعنوي، إلى أن التحالف يقاتل بصواريخه، ولا يقدمها للجيش اليمني، ويفترض بالتحالف أن يقدّم للجيش اليمني إمكانيات يقاتل بها.

 

غدر اليمنيين

وفي ردود الصحفيين والنشطاء اليمنيين في مواقع التواصل الاجتماعي على خلفية ايقاف خصروف واحالته الى التحقيق، قال الصحفي اليمني مأرب الورد، إن الرئيس هادي المقيم في الرياض استهدف مدير دائرة التوجيه المعنوي اللواء محسن خصروف على خلفية انتقاده العلني للتحالف وتحكمه بالقرار العسكري ومنعه من حسم المعارك.

وأكد الورد في تغريدة له على موقع “تويتر” إن ما قاله خصروف كلام صحيح ومنطقي وهي الحقيقة التي يعرفها الكثيرون.

واعتبر وكيل اول نقابة الصحفيين اليمنيين، سعيد ثابت، إن حديث القائد العسكري اللواء محسن خصروف عن خذلان التحالف السعودي الإماراتي وغدره باليمنيين هو تعبير عن الحقيقة بصوت عال بدلا عن الهمس الواطي الذي يلجأ إليه مسؤولو الشرعية في اليمن وعلى رأسهم هادي نفسه.

الفنان الكوميدي، عبدالمحسن المراني، خاطب الرئيس هادي قائلاً “بدلا ان تقوم بتوقيف اللواء خصروف واحالته لتحقيق بمجرد ان صرح بالحقيقة عليك ان توقف من يتلقون الدعم الخارجي الامارتي لإجهاض شرعيتك”.

وقال المراني في تغريدة له على موقع “تويتر”، كان الأجدر بك توقيف عيدروس وشلال وغيرهم.

وتزايدات الأصوات المنددة بممارسات قوات التحالف السعودي الاماراتي في اليمن، من اوساط الحكومة اليمنية، بالاضافة الى الرفض الشعبي في المحافظات المحررة.