The Yemen Logo

حملة تهجير عنصرية تنفذها أدوات الإمارات ضد مئات الأسر في عدن

حملة تهجير عنصرية تنفذها أدوات الإمارات ضد مئات الأسر في عدن

وحدة التقارير - 20:37 17/10/2021

يتعرض العشرات من المواطنين في مدينة عدن لأبشع الانتهاكات العنصرية من قبل ميليشيات المجلس الانتقالي المدعومة الإمارات.

ويشكو السكان من حملة مداهمات وتفجيرات تقوم بها أدوات الإمارات لمنازل وأحياء برمتها يسكنها مواطنون من محافظات شمالية هربوا من ممارسات الحوثي الطائفية لتتلقفهم ميليشيات الانتقالي العنصرية.

وذكرت مصادر حقوقية أن التشكيلات المسلحة التابعة للميليشيات ذاتها أقدمت خلال الساعات الماضية على إحراق عدد من منازل المواطنين في جبل الفرس بمديرية كريتر وسط المدينة.

وبحسب المصادر، جاءت عملية إحراق المنازل بعد أن تم تهجير 200 أسرة من جبل الفرس والبوميس بكريتر بقوة السلاح ثم عمدت اليوم على إحراق منازلهم.

وأضافت المصادر أن التشكيلات المسلحة طالبت ساكني جبل الفرس مغادرة المنطقة، واقتحمت المنازل في غياب ساكنيها وقامت بإحراقها بحجة مساعدتهم للقيادي المنشق من المجلس "إمام النوبي" في أحداث كريتر، الشهر الماضي.

وعلقت الناشطة الحقوقية هدى الصراري بقولها: "بعد تهجير 200 أسرة من جبل الفرس والبوميس في كريتر بقوة السلاح من قبل مليشيات مسلحة يتم اليوم إحراق منازلهم".

وتساءلت الصراري: هل هذه الأعمال تجري تحت إشراف السلطة المحلية بعدن، وهل يعلم المحافظ بالجريمة التي أقدم عليها مسلحو الانتقالي من تهجير قسري للأسر وتدمير منازلها؟.

وقالت إن ذلك يحدث "عندما يستقوي القوي على الضعيف، ولا يتم تطبيق القانون إلا عليه فقط"، مؤكدة أنه تم "تهجير مئات الأسر وتشريدها من منازلها دون عمل أي حلول لهم لإيوائهم بدلاً عن مساكنهم التي تم إحراقها، بينما السلطة المحلية تتغاضى عن هذه الانتهاكات وإن علمت فالمصيبة أكبر!!، مطالبةً في الوقت ذاته بـ"إجابة وتوضيح".

وفي ذات السياق عبر مجلس عدن السياسي عن قلقه الشديد من تفشي ثقافة الكراهية، التي تبرر ممارسات عنصرية، وتسيطر على سياسات واستراتيجيات سلطة المجلس الانتقالي، المسيطر عسكريا على عدن.

وأضاف أنها "سلطة دعم خارجي، وقوة غاشمة، ترتكز عليها في فرض مشروع مناطقي، لا يتناسب وتنوع طيف عدن، وفسيفساء نسيجها الاجتماعي وايقونتها الثقافية والفكرية، فلم تجد في عدن حاضنة، وتجتهد لإخضاع عدن بالعنف، بتطهيرها عنصريا، وتجريف كل جميل فيها مقلق للمشروع، في محاولة فرض حاضنة، تضمن ولائها وتقبلها للمشروع".

وأوضح مجلس عدن أن "هذا ما جعل عدن مسرحا لجرائم وعمليات إرهابية خيوطها مخفية، وملفاتها ضد مجهولين بعد كل عمليةٍ مخططٍ لها من المجلس المتطرف بهدف نشر تفشي ثقافة الكراهية، والتمييز العنصري، وإفراغ عدن من تنوعها، والتعايش، وأيقونتها من الحب والتسامح والتآخي بين الأعراق والثقافات".

وتابع "عدن عصية، وحاضنتها الشعبية ترفض كل تلك السياسات والثقافات المتطرفة الرديئة والخبيثة (..) وهي حاضنة للجميع، وتستقبل القادم إليها بترحاب، وتغيثه إذا استغاث بها، وتكرمه إذا التجأ إليها، وتشبعه من جوع، وتؤمنه من خوف".

وأضاف البيان أنه "لا معنى لأي قلق أمنى لا يطبق العدالة الاجتماعية، ويراعي القيم الإنسانية، ويحفظ أخلاقيات البشر، وحسن المعاملة والجوار والإخاء والتسامح والرحمة".

وأكد أن ما يحدث من سلوكيات وسياسات ترسخ الاستبداد والطغيان تثير القلق.

وعبر المجلس في بيانه عن الرفض الشديد للكراهية والتطرف والغلو، وبما يعتبره "سياسات الفصل العنصري بين الناس، على أساس العرق، ومحل الميلاد، أو لون البشرة، أو اللهجة". مؤكداً تضامنه مع الضحايا الذي سقطوا في جرائم ملفاتها أغلقت ضد مجهول.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram