The Yemen Logo

حملة الكترونية تحذر..صحافيون في سجون الحوثي يتعرضون للموت البطيء

حملة الكترونية تحذر..صحافيون في سجون الحوثي يتعرضون للموت البطيء

اليمن نت - 21:52 19/05/2022

أطلق نشطاء يمنيون، حملة الكترونية، تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الحوثيين من أجل الإفراج عن أربعة صحافيين محكومين بالإعدام تعسفا من قبل جماعة الحوثي.

ودعت الحملة التي انطلقت مساء اليوم الصحفيين والإعلاميين ونشطاء مواقع التواصل ووسائل الإعلام (القنوات الفضائية، المواقع الإخبارية، الصحف والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية إلى المشاركة والتفاعل مع قضية الصحفيين المختطفين الأربعة الذين يواجهون خطر الإعدام على الوسم: "#انقذوا_الصحفيين_المختطفين"

والصحافيون هم عبد الخالق عمران، وأكرم الوليدي، وحارث حمید، وتوفیق المنصوري، الذين تم القبض عليهم مع خمسة صحافیین آخرين في 9 یونيو/حزيران 2015 في فندق "قصر الأحلام" بصنعاء، بتهمة الخيانة ونشر أخبار "تخدم العدوان وإرباك الوضع الداخلي"، لكن جريمتهم الوحيدة كانت هي القیام بعملهم كصحافيين.

وتعرض هؤلاء الصحافيون الأربعة منذ اعتقالهم لشتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والإخفاء وحرموا من حق الزيارة، ومن حق الحصول على الرعاية الطبية اللازمة في انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية الخاصة بمعاملة السجناء، فضلا عن أنهم الآن يواجهون خطر الإعدام وفقا لتقارير حقوقية وشهادات زملاءهم المفرج عنهم.

ويقول النشطاء: يجب أن نبعث من خلال هذه الحملة لزملائنا "عبد الخالق عمران، أكرم الوليدي، حارث حامد، توفيق المنصوري وعائلاتهم ولنقول لهم إنهم ليسوا وحدهم! وإننا سنعمل مع جميع الصحفيين والمدافعين عن الحقوق وحرية التعبير بدون هوادة ولا كلل من أجل حريتهم".

وفي بيان لها بالتزامن مع الحملة حذرت منظمة صدى للإعلاميين اليمنيين، من إقدام جماعة الحوثي على قتل الصحفيين المختطفين بوسائل وأدوات غير مباشرة، مؤكدة أن حكم الإعدام الذي أصدرته بحق الصحفيين الأربعة في 2020 تنفذه لكن ببطيء وبطرق ملتوية.

وأفادت: اليوم وليس الغد يجب انقاذ الصحفيين المختطفين في سجون جماعة الحوثي، لحظات الموت التي يعيشونها يجب أن تنتهي، حياة الصحفيين وحقهم في الحرية مكفول بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان .

وتضمنت الحملة شهادات صادمة من صحافيون نجو من سجون الحوثي، كشفت جوانب من المعاناة الشديدة للصحفيين والانتهاكات الجسدية والنفسية التي يتعرضون لها في سجون الجماعة منذ اعتقالهم في يونيو 2015م.

يقول الصحفي حسن عناب وهو أحد الصحفيين المفرج عنهم من سجون الجماعة : بقاء الصحفيين المختطفين لأكثر من "7" سنوات في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية يجعل كل الصامتين شركاء في هذه الجريمة.

وكتب الصحفي هشام اليوسفي تغريدة لرفاقه الذين رافقهم في السجن أكثر من خمس سنوات قائلا: "رفاقي!..أدرك أن وضعكم الصحي متدهور جداً وأنكم مازلتم تسقون شجرة الأمل في قلوبكم يوماً بعد يوم وأنكم في انتظار يوم الحرية ولحظة الخلاص علها تكون قريبة وكلّي أمل أنها أقرب إليكم اليوم من أي وقت مضى إذا بُذلت الجهود الحقيقية لإعطائكم أولوية عاجلة !

من جانبه يقول الصحفي فؤاد العلوي: نحن أمام أطول قضية اختطاف وتعذيب لصحفيين في العالم..لايوجد صحفيون مختطفون ويعذبون منذ 2015 حتى اليوم، إلا الصحفيين المختطفين لدى مليشيا الحوثي الإرهابية (عمران، والمنصوري، وحميد، والوليدي).

وتساءل: هل يدرك العالم كارثية صمتهم المخزي تجاه هذه الجريمة المستمرة؟

ويرى الصحفي كامل الخوداني أن عشرات الصحفيين، ومئات الناشطين في سجون الحوثي بعضهم تجاوز على تغييبه في هذه السجون الخمس سنوات مرت كلها ما بين التعذيب واحكام الإعدام والابتزاز.

وأضاف: سنوات ما بين الاخفاء والتعذيب والحرمان، في ظل صمت مقيت لمعظم المؤسسات والمنظمات بما فيها المكاتب الدولية للمبعوثين الامميين إلى اليمن.

ويفيد الناشط عبداله المنصوري أن جماعة الحوثي ارتكبت جرائم وانتهاكات ممنهجة ضد الصحفيين المختطفين خلال السبع السنوات الماضية، وحاليا يواجهون أسوأ المعاملات ويمرون بأصعب الفترات في سجن معسكر الأمن المركزي بصنعاء جراء التعذيب والاستهداف المتعمد من قبل أبو شهاب شقيق عبدالقادر المرتضى.

وأفاد: أسر الصحفيين المختطفين تناشد فيكم الضمير الإنساني والصحفي بالمزيد من العمل الجماعي والضاغط لإنقاذ أبنائهم وإنهاء معاناتهم، والانتصار لهم وملاحقة كل من حرم أبنائهم وارتكب أفظع الجرائم بحقهم وبحق الصحافة والإنسانية جمعاء.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram