The Yemen Logo

(حصري) مخطط إماراتي لإسقاط مناطق ساحلية في تعز لصالح مليشيا الحوثي

(حصري) مخطط إماراتي لإسقاط مناطق ساحلية في تعز لصالح مليشيا الحوثي

اليمن نت - حصري - 15:28 29/06/2021

اليمن نت- خاص:

علم "اليمن نت" من مصدر عسكري خاص في قوات العمالقة أن الإمارات تخطط لإسقاط مناطق ساحلية غربي محافظة تعز لصالح ميليشيا الحوثيين خلال الأسابيع القادمة.

وقال المصدر ـ الذي فضل عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع ـ إن الإمارات أوعزت لقيادات في ما يسمى بالقوات المشتركة التي تمولها أبوظبي في سواحل محافظتي تعز والحديدة، بإبرام اتفاق مع قيادات في مليشيا الحوثي لإسقاط مناطق محررة شرق الخط الساحلي (غرب تعز)، تخضع لسيطرة اللواء 11 عمالقة الذي يرفض قياداته تسليم مواقعه لقوات "طارق صالح" نجل شقيق الرئيس اليمني السابق.

وحسب المصدر فإن المناطق التي يجري التخطيط لإسقاطها مناطق غرب "الجمعة والنيجبة" باتجاه الخط الساحلي وبعمق عشرات الكيلومترات.

الإمارات كلفت قائد ألوية المشاة في القوات المشتركة اللواء "هيثم قاسم" والقيادي "نزار الوجيه" بالتواصل مع قيادات حوثية

مصدر ل"اليمن نت"

وأوضح المصدر أن الإمارات كلفت قائد ألوية المشاة في القوات المشتركة اللواء "هيثم قاسم" والقيادي "نزار الوجيه" بالتواصل مع قيادات حوثية وعقد لقاءات سرية لتمرير مخطط من ثلاث مراحل تسبقها عملية تسهيل تسلل عناصر حوثية بصفة تجار ومهربين سلاح ووقود إلى مناطق "النجيبة، السبلة، الهاملي" وغيرها من القرى على الشريط الساحلي.

كما أكد المصدر لـ"اليمن نت" أن اللقاءات تمت بسرية وتم الاتفاق على المخطط المكون من ثلاثة مراحل، يبدأ بتسهيل تسلل عناصر الحوثية إلى المناطق المستهدفة وتنفيذ عمليات ارهابية (اغتيالات، تفجيرات، زرع عبوات ناسفة) تستهدف قيادات المقاومة وقيادات اللواء 11 عمالقة المنتمين إلى تلك المناطق.

وفي المرحلة التالية، تقوم العناصر الحوثية المتسللة سلفاً إلى المناطق المستهدفة، بتفجير الوضع عسكرياً يتزامن ذلك مع هجوم واسع لمليشيا الحوثي بهدف السيطرة على المنطقة من قبل مليشيا الحوثي، حسب المصدر.

تقوم الخطة على مرحلتين تقضي بتسليم المناطق لاحقاً لطارق صالح بعد القضاء على مناوئيهم

وذكر المصدر أن مخطط الإمارات الثالث، يقضي قيام مليشيا الحوثي بتسليم المنطقة لطارق وهيثم قاسم بعد معارك وهمية، وذلك في إطار المصالح المشتركة بين الجانبين في المنطقة بعد التأكد من القضاء على مناوئيهم من أبناء المنطقة في المرحلتين الأولى والثانية، باعتبار المنطقة منفذ لتهريب السلاح والمشتقات والممنوعات وعائداتها كبيرة جداً.

وكان طارق صالح قد وقع اتفاقاً مع الحوثيين لوقف الهجمات المتبادلة في فبراير الماضي لدعم جهود جماعة الحوثي في معاركهم في مدينة مأرب.

وعن دوافع ذلك قال المصدر أن اللواء 11عمالقة الذي ينحدر غالبية أفراده من أبناء تلك المناطق التهامية أنهم رفضوا الخضوع الكامل لقيادة ألوية العمالقة وقوات طارق صالح الموالية للإمارات.

الإمارات فشلت في تطويع ألوية العمالقة والمقاومة التهامية

وأضاف سعت الإمارات خلال المرحلة الماضية بشتى الطرق إلى استمالتهم أو تطويعهم وحينما فشلت في ذلك لجأت إلى هذه الخطة.

يأتي ذلك في ظل مساعٍ إماراتية لإعادة رسم خريطة النفوذ في السواحل الغربية على أسس ولاءات قياداتها وإخضاع جميع تلك المناطق لسيطرتها، وبناء "منطقة نفوذ" خاصة ب"طارق صالح" من أجل تقوية وجوده في أي مشاورات خاصة باليمن.

خلال السنوات الماضية دعمت الإمارات العربية المتحدة -القوة الثانية في التحالف- تأسيس دولة جديدة ل"طارق صالح" في السواحل الغربية لليمن. وأعلن طارق صالح في مارس/آذار الماضي عن مكتب سياسي في محاولة للحصول على تمثيل في المفاوضات المرتقبة.

تعوّل الإمارات أن يتم تمثيل المفاوضات على أساس أطراف وليس بين الحكومة اليمنية والحوثيين، لذلك تحاول فرض هيمنة "طارق صالح" على الساحل الغربي وإزالة أي طرف معارض، كما قال مسؤول في الحكومة اليمنية لـ"اليمن نت".

وأضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته: أن ألوية العمالقة والمقاومة التهامية تعاني منذ أشهر بسبب رفضها تسلط "طارق صالح" على ألويتهم بصفته قائداً للقوات المشتركة.

وقال المسؤول: هذه الألوية رفضت في وقت مبكر بقاء طارق صالح وشقيقه عمار (مسؤول الأمن القومي السابق ومسؤول المخابرات اليمني التابع للإمارات) على رأس قيادة القوات المشتركة والتحكم بأوليتهم التي تهدف لتحرير الأراضي من الحوثيين.

وقال المسؤول إن "الخلافات بين ألوية العمالقة والمقاومة التهامية من جهة وطارق صالح من جهة أخرى تفاقمت بعد أن رفضت تلك الألوية الانضمام تحت المكتب السياسي ل(طارق صالح) وقالوا إنهم قوات تحرير ضمن الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً وهي التي تمثلهم".

وهو ما أثار حفيظة طارق صالح الذي يرفض الاعتراف بالحكومة الشرعية، ولا تخضع قواته لهيئة الأركان اليمنية.

 رفض المكتب السياسي ل"طارق صالح" الرد على تساؤلات طرحها "اليمن نت"، كما رفض الحوثيون التعليق.

ولم يتمكن "اليمن نت" من الوصول إلى الخارجية الإماراتية للتعليق.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

اتهمت تقارير محلية ميليشيا الحوثية بتشديد الرقابة على الاتصالات والتجسس على اليمنيين وتحويل قطاع الاتصالات إلى أداة عسكرية واستخبارية إلى جانب الأموال الضخمة التي يدرها هذا القطاع.

ترغب الإدارة الأميركية، بحسب المطلعين على الملف اليمن، في رؤية فتح محطات أخرى لخطوط الطيران اليمنية

السلام في اليمن ومستقبله، هو قرار استراتيجي، يتخذه في الأساس اليمنيون أنفسهم،

يعود الحديث عن تنظيم القاعدة مجددا إلى المحافظات الجنوبية، وتحديداً أبين وشبوة، بعد شهرين من التحول السياسي في البلاد المتمثل. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram