(حصري) محمد بن سلمان يوجه رسالة غاضبة للرئيس اليمني.. خاطبه بالمقيم وطالبه بعدم مقابلة الملك

اليمن نت- خاص:

أغضب الدور السعودي تجاه المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات، الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، طالباً مقابلة الملك سلمان بن عبدالعزيز لوضع حد للنفوذ الإماراتي في بلاده.

وقالت مصادر خاصة لـ”اليمن نت” إن طلب الرئيس اليمني أغضب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي أبلغ “هادي بعدم تجاوز مكانته كمقيم والدعم الذي تقدمه السعودية من أجل شرعيته ونصحه بعدم تجاوزه مرة أخرى”.

ولفتت المصادر إلى أن الرسالة التي بعثها محمد بن سلمان للرئيس هادي عبر السفير السعودي محمد آل جابر تقول إن “الملك سلمان لديه ما هو أهم من شكاوى هادي وأن على هادي وحكومته التعاطي مع الإمارات بأنها شريك أساسي في هذه الحرب وعدم التشهير بتدخلاتها الشرعية في اليمن”.

وحسب الرسالة فإن ابن سلمان “طلب من الرئيس اليمني توجيه حكومته والمستشارين بعدم التصريح لوسائل الإعلام بامتعاضهم من الدور الإماراتي داخل جنوب اليمن وعليهم القبول بالمجلس الانتقالي كسلطة أمر واقع والتعامل معهم على هذا الأساس”.

أبدت الرسالة غضبها من قيام مسؤولين يمنيين بانتقاد الدور السعودي واتهامه بالتواطؤ مع الإمارات في سقطرى حيث سيطرت أدوات الإمارات في يونيو الماضي عليها.

وأكد مصدر في رئاسة الجمهورية وجود رسالة تلقها الرئيس اليمني خلال لقاء غير معلن مع “آل جابر” مطلع يوليو الجاري.

وحسب المصدر فإن “آل جابر” طلب من الرئيس اليمني الجلوس مع ولي العهد السعودي وإبداء مرونة بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، والتنازل عن حقائب وزارية للمجلس الانتقالي الجنوبي، للحصول على مباركة ابن سلمان.

وخلال اللقاء وعد الرئيس عبدربه منصور هادي بأخذ “نصائح” آل جابر على محمل الجد ودراستها وعرضها على الجانب السعودي للموافقة.

وتدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدعو لانفصال جنوب اليمن.

وقالت مصادر يوم الأحد إن اجتماعاً ضم مسؤولين سعوديين وإماراتيين، يومي الجمعة والسبت في الرياض لبحث تشكيل الحكومة اليمنية والبدء بتنفيذها.

وأشارت إلى أن هناك شبه توافق بين الطرفين على ضرورة أن يكون للمجلس الانتقالي الجنوبي ثِقل في الحكومة الجديدة، ووعدت الإمارات بإبلاغ المجلس بضرورة التراجع عن الإدارة الذاتية، لكنها قالت إن أمر الموافقة والرفض متروك للمجلس الانتقالي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى