(حصري) ست كتائب عسكرية تغادر “حرض” بعد معاملة عنصرية من قيادة القوات المشتركة للتحالف

اليمن نت- خاص:
المجال: أخبار التاريخ: أبريل 25, 2019

عادت ست كتائب عسكرية يمنية من منطقة “حرض” شمال البلاد بعد اتهامات للقوات المشتركة التابعة للتحالف بمعاملتهم معاملة عنصرية.

وعلم “اليمن نت” من مصادر عسكرية رفيعة أن “ست كتائب عسكرية” تم إرسالها أواخر فبراير/شباط الماضي من المنطقة العسكرية الأولى في سيئون (شرق اليمن) للقتال في جبهة حجور شمال البلاد، قد عادت إلى سيئون بعد مشادات وإهانات تعرضوا لها من القوات المشتركة.

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أرسل الكتائب الست لدعم المقاتلين في جبهة “حرض” إلى جانب قوات اللواء الأول قوات خاصة، وشاركت خلال فترة شهرين في بعض المعارك إلى جانب قوات اللواء، غادرت أمس الأربعاء مواقعها ومقر قيادة اللواء بعد لقاء جمعها يوم الأربعاء بقائد المنطقة العسكرية الخامسة اللواء الركن يحيى صلاح، والعميد إبراهيم الحربي قائد قوات التحالف في محافظة مأرب.

وأوضحت المصادر أن أفراد وصف وضباط الكتائب الست قرروا العودة إلى معسكراتها ومواقعها في إطار المنطقة العسكرية الأولى بوادي وصحراء سيئون بمحافظة حضرموت شرقي البلاد.

ولفتت المصادر إلى أنهم أبلغوا اللواء صلاح والعميد الحربي، بأنهم وصلوا إلى قناعة بضرورة مغادرة حرض والمنطقة الخامسة بسبب المعاملة العنصرية التي لمسوها منذ وصولهم لمساندة وحدات الجيش من قبل قيادة القوات المشتركة، والتي انتهت برفض مساواتهم بزملائهم في اللواء الأول قوات خاصة من حيث المرتبات والإمداد والتموين رغم أنهم أكثر خبرة ممن زملائهم الجدد من منتسبي اللواء.

وقالوا إن ذلك أجبرهم على المغادرة وتسليم المواقع لأفراد اللواء بعد أن لمس منتسبو هذه الكتائب أن قيادة المشتركة لا تريد قوة مدربة تخوض المعركة ضد مليشيا الانقلاب الحوثية بقدر ما تريد استنزاف أي قوة تتواجد في جبهات القتال.

وكان الحوثيون قد اجتاحوا منطقة حجور في مارس/أذار الماضي، وارتكبوا آلاف الانتهاكات بحق السكان المدنيين، وسط اتهامات للجيش الوطني بخذلانهم.