The Yemen Logo

(حصري) انفجار الخلافات السعودية-الإماراتية مجدداً و"المجلس الانتقالي" أبرز الخاسرين

(حصري) انفجار الخلافات السعودية-الإماراتية مجدداً و"المجلس الانتقالي" أبرز الخاسرين

اليمن نت - خاص - 21:34 09/11/2022

كشفت مصادر مخابراتية لـ"اليمن نت" أن السعودية والإمارات اختلفتا مجدداً بشأن مهام مجلس القيادة الرئاسي اليمني بعد أشهر من إعلان اتفاق الدولتين على إعلانه.

وأضافت المصادر أن مستشار جهاز الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد زار الرياض سراً مطلع أكتوبر الماضي للقاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مسؤول ملف ورئيس جهاز المخابرات السعودي الفريق خالد الحميدان ومحمد آل جابر السفير السعودي لدى اليمن، لبحث مستقبل القوات الأمنية التي تدير محافظة عدن.

عودة الإماراتيين إلى عدن

ولفتت المصادر إلى أن طحنون بن زايد قدم للأجهزة الأمنية السعودية موافقة رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي على اتفاقية أمنية مشتركة يمكنها أن تعيد القوات الإماراتية إلى محافظة عدن.

وتفاجأ المسؤولون السعوديون بما قدمته المخابرات الإماراتية، التي قالت إن موافقة "العليمي" جاءت بعد تعيينه رئيساً للمجلس الرئاسي في أبريل الماضي.

وبناءً على الاتفاقية التي أشهرها الإماراتيون في وجهة السعوديين، أُجبرت المخابرات السعودية على السماح لقوات إماراتية من عشرات الجنود والضباط بالوصول إلى مدينة عدن وانتشرت في قصر معاشيق ومناطق سكن المسؤولين الحكوميين والحواجز الأمنية التي تصل إلى القصر الذي تتواجد فيه الحكومة ورئيس المجلس الرئاسي.

وتسلمت القوات الإماراتية على الفور المواقع والحواجز من القوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي الموالية لها، بعد أن كانت القوات التابعة للمجلس قد تسببت بغضب كبير للمسؤولين الحكوميين خلال العامين الماضيين.

وقال مصدر أمني رفيع إن خلافات بشأن الصلاحيات بين القوات السعودية المنتشرة في قصر معاشيق والقوات الإماراتية الجديدة هو ظاهر ما برز في الخلافات الإماراتية/السعودية بشأن مستقبل المجلس الرئاسي وصدمة الرياض مما قدمه "العليمي" من وعود، وأن إخراج القوات الإماراتية جاء بناءً على طلب من الأمير خالد بن سلمان.

خرجت القوات الإماراتية من مواقعها، ودارت مفاوضات عدة أيام، ثم أعادت انتشارها جزئياً في قصر معاشيق مطلع نوفمبر الجاري. وتشعر السعودية بضغط من إمكانية عودة الإمارات لإدارة التحالف بعد أن قررت إفراغ مقر التحالف في عدن عام 2019 وإعلان الانسحاب من حرب اليمن.

السعودية تحجّم الإمارات

وكانت أبوظبي قد وافقت على ممارسة ضغط على عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الموالي لها على الانتقال إلى الرياض لحل إشكاليات المجلس الرئاسي، لكن المخابرات السعودية فضلت عدم إعادة "الزُبيدي" إلى عدن واستخدمت أسلوباً مختلفاً لتحجيم الوجود الإماراتي في عدن وقطع مبررات استعادة الهيمنة على التحالف الذي تقوده الرياض منذ 2015م.

أرسلت السعودية قوات تسمى "درع اليمن" جرى تدريبها خلال الأشهر الستة الأولى في المملكة وفي الساحل الغربي إلى عدن. كانت تلك القوات مخصصة كحماية رئاسية، وكان مقرراً أن تشارك في التموضع مكان القوات التابعة للمجلس الانتقالي خلال عملية هيكلة القوات وتتبع القيادة السعودية.

وقال المسؤول في المخابرات: "منحت السعودية صلاحيات أوسع لانتشار قوات درع اليمن بما يشمل مطار عدن الدولي، ومؤسسات الدولة وسيستمر انتشارها في مؤسسات الدولة، ودفع قوات الحزام الأمني تدريجياً إلى خارج المدينة".

مخاوف المجلس الانتقالي

وقالت المصادر التي تحدثت لـ"اليمن نت" إن ذلك وراء غضب المجلس الانتقالي الجنوبي وتصريح أحد مؤسسيه أنه سيجري الانقلاب على المجلس الرئاسي اليمني، وإعلان الإدارة الذاتية.

ويعتقد مسؤول مطلع في الحكومة اليمنية أن المجلس الانتقالي يرى أن السعودية اتفقت مع الإمارات على تحجيم وجوده، وأن أبوظبي استجابت لضغوط الرياض المستمرة منذ ابريل بإيجاد حلّ للتنمر الذي يمارسه المجلس الانتقالي على الحكومة.

لم يعرف رد أبوظبي أو موقفها من ضغوط المسؤولين السعوديين، لكن الرياض تشعر بالضعف بسبب موقف "العليمي" الذي يدفع الإمارات للعودة إلى المحافظات الجنوبية، واحتكار الاستثمار فيها بما في ذلك التنقيب واستخراج وبيع النفط، وإنشاء شركة اتصالات جديدة يجري التفاوض حولها؛ حسب ما أفاد مسؤول في المخابرات.

وكانت مصادر قد تحدثت لـ"اليمن نت" أن الإمارات منحت الألمان والفرنسيين وعوداً بالنفط والغاز من اليمن، خلال الفترة القادمة وحصرية التنقيب عن حقول نفط وغاز جديدة.

وفشل المجلس الرئاسي اليمني في حل التباينات الداخلية بين أعضائه الثمانية، وهم قادة عسكريون يملكون قوات على الأرض، عدا رشاد العليمي رئيس المجلس الذي لا يمتلك قوات عدا القوات الحكومية والتي تواجه الحوثيين في الخطوط الأمامية.

ومنذ أبريل يسيطر عيدروس الزُبيدي على المجلس ويجبر العليمي على تنفيذ قراراته كما يقول مسؤولون، أدى ذلك إلى سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات تابعة للإمارات على محافظة شبوة الغنية بالنفط وطرد قوات الجيش والأمن، ويستعد المجلس الانتقالي للسيطرة على وادي حضرموت والمهرة وهو ما تعتبره الرياض غير مسموحاً به، حيث تتواجد قوات سعودية في المهرة.

ويرفض المجلس الرئاسي الرد على ما ذكرته المصادر.

ولم يتلقَّ "اليمن نت" رداً من الخارجية الإماراتية عبر الايميل على طلب التعليق.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

دشنت أربع محافظات يمنية، اليوم السبت، امتحانات المفاضلة للتنافس على منح التبادل الثقافي للعام الجامعي ٢٠٢٣- ٢٠٢٤ التي. . .

وافقت الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية حظر الالغام (اوتاوا)، اليوم السبت، على تمديد تقديم الدعم لليمن في مجال نزع الالغام لمدة. . .

سقط المنتخب السعودي، اليوم السبت، بهدفين نظيفين أمام بولندا في الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال قطر على استاد. . .

قالت وكالة أنباء سبأ الرسمية إن أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي قدموا، اليوم السبت، مقترحات بمعاقبة قيادات مليشيات الحوثي. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram