(حصري) الإمارات تعزز قواتها في “المكلا” و”بلحاف” وتفتح معسكرات تدريب في الضالع

اليمن نت- خاص:
المجال: أخبار, تقارير التاريخ: أكتوبر 14, 2019

كشفت مصادر مطلعة أن الإمارات تعزز من قواتها في منطقتي “المكلا” في حضرموت و”بلحاف” في شبوة حيث تملك قاعدتين عسكريتين، فيما تقوم بإنشاء معسكرات تدريب جديدة في الضالع.

وقال مصدران ل”اليمن نت” إن الإمارات دفعت بتعزيزات جديدة تتضمن آليات عسكرية حديثة ودبابات إلى منطقة “بلحاف” في محافظة شبوة شرقي اليمن، ووزعت أسلحة وذخيرة على ميليشياتها في المحافظة النفطية.

وزعم المصدران أن الانسحاب الإماراتي كان من الساحل الغربي من مواجهة الحوثيين وليس من المحافظات الجنوبية، واستخدمت الانسحاب لتغطية استعداداتها في شبوة فيما يبدو لشن حرب جديدة ضد الحكومة الشرعية وتعزيز وجود المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه وتضييق الخناق على القوات الحكومية في محافظة أبين جنوب البلاد.

وتملك أبوظبي قاعدة عسكرية متقدمة في منطقة “بلحاف” في شبوة، وترفض الإمارات الخروج منها وتسليمها للقوات الحكومية.

وقال أحد المصادر في السلطة المحلية في “عتق” إن السعودية على عِلم بالتحركات الإماراتية وأنها تدعم الحكومة الشرعية لمواجهة أي تحركات.

ويعتقد المصدر أن القوات السعودية التي وصلت إلى “عتق” الأسبوعين الماضيين ستبقى في المدينة لحمايتها من أي هجوم. ما يشير إلى تزايد التباين بين الدولتين الخليجيتين اللتان من المفترض أن تدعما الحكومة الشرعية وليس الانقلاب عليها.

فيما قال مصدران في مدينة المكلا، عاصمة حضرموت إن قوات إماراتية وصلت مؤخراً إلى المدينة، ومعسكراتها، فيما قالت إنه تعزيز وتبديل للقوات.

وتتحكم الإمارات بمطار الريان حيث تصل القوات إليه. ولفتت المصادر إلى أن أبوظبي تستعد لمعركة في وادي حضرموت لتثبيت موطئ قدمها في المنطقة النفطية.

يأتي ذلك فيما تشير المعلومات إلى أن قوات سعودية تسلمت مطار عدن الدولي من القوات الإماراتية بعد مضي أكثر من شهرين على انقلاب المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات.

وقال مصدر أخر في الضالع لـ”اليمن نت” إن الإمارات تقوم بتمويل معسكرات تدريب جديدة وتقوم بحملة تجنيد من القرى وتدفع بين 1000 إلى 1500 ريال سعودي للمجند.

وأشار المصدر إلى معسكرات تدريب في “العوابل، الودي، والرباط” ما تزال مستمرة في تدريب مقاتلين جُدد تابعين للإمارات.

واستبعدت المصادر انسحاب الإمارات من جنوب اليمن دون أن تحكم سيطرتها وتطمئن لتنفيذ طموحاتها في الهيمنة والتي يعتبرها اليمنيون “استعماراً”.

وتحدثت المصادر شريطة عدم الكشف عن هويتها خشية الانتقام لتواجدها في عدن وشبوة والمكلا والضالع في مناطق نفوذ الإمارات.

وقامت ميليشيات موالية لأبوظبي بتنفيذ انقلاب على الحكومة الشرعية في أغسطس/آب، واتهمت الحكومة اليمنية على الفور الإمارات بالتخطيط والتنفيذ والتمويل للانقلاب عليها. وعندما حاول الجيش اليمني استعادة عدن من ميليشيات أبوظبي قام الطيران الحربي التابع لها بشن غارات جوية استهدفت الجيش الوطني وقتلت وأصابت أكثر من 300 جندي. وبررت الإمارات ذلك بأنها شنت غاراتها على “إرهابيين” ما أثار غضب الحكومة الشرعية.

وتدور مشاورات في جدة بين الحكومة من جهة والمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات برعاية سعودية، لإنهاء الانقلاب، وتقول التسريبات إن الرياض قدمت مبادرة يفرض وجودها في عدن مقابل خروج الإمارات، وحصول الانتقالي الجنوبي على وزارتين في حكومة يعلن عنها الرئيس.