The Yemen Logo

(حصري) الإمارات تعزز سيطرتها.. مناطق النفط والغاز شرقي اليمن والإسرائيليون إلى سقطرى

(حصري) الإمارات تعزز سيطرتها.. مناطق النفط والغاز شرقي اليمن والإسرائيليون إلى سقطرى

اليمن نت - حصري - 21:27 28/07/2022

اليمن نت- خاص:

كشفت مسؤولون في المخابرات اليمنية لـ"اليمن نت" أن دولة الإمارات العربية المتحدة عادت للتحرك سريعاً في اليمن بعد أشهر من إنهاء حكم عبدربه منصور هادي الذي كانت تعتبره عقبه رئيسية أمام سيطرتها على كل اليمن.

وأضاف ثلاثة مسؤولين في أحاديث متشابهة عن دور يلعبه طحنون بن زايد مستشار الأمن القومي الوطني الإماراتي وشقيق محمد دبن زايد رئيس دولة الإمارات حاكم أبوظبي.

وقال المسؤول الأول: أنهت الإمارات انتقال السلطة إلى محمد بن زايد بعد وفاة شقيقه الشيخ خليفة بن زايد، ومع استتباب الوضع داخلياً، وإنهاء حكم عبدربه منصور هادي، عادت من جديد لبسط نفوذها.

ولفت المسؤول إلى أن أبوظبي وجهت المقربين منها لبدء مرحلة ثانية من السيطرة على المحافظات الخارجة عن سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه، في شبوة وحضرموت وسقطرى.

النفط في شبوة

قال المسؤولون الذين تحدثوا لـ"اليمن نت" شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن قرار عوض بن الوزير العولقي محافظ شبوة بتوقيف قائد القوات الخاصة في المحافظة جاء بعد لقاء القادة الإماراتيين في بلحاف.

ولفت المسؤول الثالث إلى أن اللقاء اتفق فيه على معظم الترتيبات لمواجهة أي تحركات مضادة من رجال القبائل أو القوات الحكومية أو حتى تحركات المجلس الرئاسي الذي وجه في وقت لاحق يوم الثلاثاء بأن تقوم قوات الأمن والنجدة بتأمين عتق بدلاً من قوات دفاع شبوة التابعة للإمارات.

وأضاف المصدر: كان محمد بن عديو (المحافظ السابق) حجر عثرة أمام الإماراتيين ومخططاتهم في المحافظة، وكان يعمل على التوازن لحماية اللحمة المجتمعية في شبوة بدلاً من الصدامات وهذا ما كان يقلق الإماراتيين.

وقال المسؤولون إن الإمارات تسعى لأن تقوم باستخراج النفط والغاز من المحافظة بدلاً من الشركات اليمنية أو الأجنبية. لافتين إلى أن قيام القبائل ومسؤولين حكوميين بالمطالبة بتشغيل محلي لمنشآت النفط بدلاً من شركة نمساوية بدأت في بيع حصتها في استخراج النفط أثار غضب الإمارات التي تنوي الاستحواذ عليه.

ولفت المسؤولون إن مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي ضعيف في الوقت الحالي ولن يكون قادراً على الردع، فشرعيته مستمدة من توافق السعودية والإمارات بعكس "هادي" الذي كان عنيداً في كثير من الأمور رغم فساده.

المخاوف في حضرموت

قالت مصادر متعددة إن محافظ المحافظة فرج سالمين البحسني ينوي دفع وادي وصحراء حضرموت إلى معارك جانبية، مستغلاً وجوده كعضو في مجلس القيادة الرئاسي.

ولفتت إلى أن البحسني قد يدفع بقوات من المنطقة العسكرية الثانية إلى سيئون لتنفيذ قراراته الأخيرة المتعلقة بإقالة وكيل المحافظة لشؤون الوادي والصحراء، ومدير شركة النفط.

وأثار قرار عصام الكثيري وكيل المحافظة بشراء محطة كهروغازية لمديريات الوادي والصحراء البالغة 16 مديرية غضب البحسني، الذي وصف ذلك بالاتكال على سلطنة عمان. وكان الكثيري قد اشترى المحطة ب 25 مليون دولار بعد رفض البحسني حل أزمة الكهرباء في المحافظة.

يقول المسؤولون في المخابرات إن أبوظبي تسعى للسيطرة على مناطق النفط في محافظة حضرموت، كما تسعى لتجفيف الحضور العُماني في المحافظة، بما فيه الحضور القَبلي المتداخل.

ترى السعودية في وادي حضرموت عمقاً لها، وهو أمر تتشارك فيه سلطنة عمان، وتخشى الدولتان من أن وجود إماراتي في هذه المديريات يعني تأثيراً إماراتياً في أمنهما القومي خاصة أن الدولتين تملكان خلافات حدودية مع السلطة في أبوظبي التي تعتقد أنه جرى ظلمها لحاجتها للاعتراف خلال تأسيس الدولة 1971م.

يعتقد المسؤولون اليمنيون أن مجلس القيادة الرئاسي يمكنه التدخل وإيقاف القرارات الأخيرة، لكنها ستصطدم بتحرك عسكري من "البحسني" الذي أبلغ بوضوح رسالته في مايو الماضي عندما أقال مدير الأمن وعيّن بديلاً عنه موالي للمجلس الانتقالي الجنوبي.

الإسرائيليون إلى سقطرى

وقال مسؤولون في سقطرى لـ"اليمن نت" إن ثلاثة سفن شحن إماراتية وصلت الميناء خلال الأيام الماضية، في وقت تستمر أبوظبي في فتح معسكرات تدريب، وإرسال خبراء بناء لمقرات جديدة في مناطق غير آهله بالسكان في الأرخبيل الاستراتيجي في بحر العرب ومضيق باب المندب.

ويخشى مسؤول في المخابرات من معلومات متواترة بأن أبوظبي تنوي بناء منصات دفاع جوي إسرائيلية ضمن خطة حماية المنطقة من الاعتداءات الإيرانية ضمن محور جديد تسعى لتأسيسه الولايات المتحدة.

وقال مسؤول آخر إن الإمارات وسعت وجودها في الأرخبيل اليمني رغم الوجود السعودي المتنامي؛ حيث تسعى أبوظبي إلى أن تكون سقطرى منطقة سياحية تابعة للإمارات إلى جانب كونها قواعد عسكرية لقواتها وأجهزة مخابرات دول أخرى بما في ذلك جهاز المخابرات الإسرائيلي.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شددت على أهمية أخذ الاعتبار المتجدد باتخاذ إجراءات مبكرة ضد الفيضانات على جميع المستويات كونها مسألة عاجلة.

جاء ذلك في حديثه مع نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني في العاصمة الأردنية عمان.

غادرت، اليوم الثلاثاء، أول سفينة تابعة للأمم المتحدة لنقل الحبوب الأوكرانية ميناء بيفديني في جنوب أوكرانيا، متّجهة إلى إفريقيا. . .

قالت في بيان لها إنها تراقب عن كثب على الأرض الوضع في المدن التاريخية، لا سيما تلك المدرجة في قائمة التراث

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram