The Yemen Logo

"جيبوتي" تسمح للاجئين اليمنيين بدخول البلاد وفتح مشاريع صغيرة دون تصريح

"جيبوتي" تسمح للاجئين اليمنيين بدخول البلاد وفتح مشاريع صغيرة دون تصريح

اليمن نت - 20:29 22/10/2018

اليمن نت - متابعة خاصة:

أعلنت الحكومة الجيبوتية، اليوم الإثنين، السماح للاجئين اليمنيين فيها بفتح مشاريع صغيرة، دون أي تصريح.

وأكد وزير الداخلية الجيبوتي "حسن محمد " أن الرئيس "إسماعيل عمر جيله " اصدر توجيهات صارمة بأن يعامل اليمني نفس معاملة المواطن الجيبوتي، والحصول على فرص العمل بشكل متساوي كالجيبوتيين وهو ما لا ينطبق على أي جنسية أخرى في جيبوتي.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الخارجية اليمني "خالد اليماني" بوزير الداخلية الجيبوتي "حسن محمد "، بحسب ماذكرت وكالة سبأ اليمنية.

وأوضح المسؤول الجيبوتي أنه لا يتم مساءلة المواطن اليمني في جيبوتي عن الهوية أو التأشيرة أو ما إلى ذلك، بل أنه مصرح لليمنيين، ولفت الى أن الكثير من اليمنيين الوافدين فتحوا محلات ومشاريع صغيرة ولا يتم مطالبتهم بالتصاريح، مؤكدا أنهم لا يشكلون أي مشاكل أو تهديدات أمنية للبلد.

وأشار وزير الداخلية الجيبوتي أن لدى منظمة الهجرة الدولية برنامج للعودة الطوعية للنازحين، الذين يرغبون في العودة الى المناطق المحررة في اليمن.

من جانبه أشاد اليماني بالجهود التي تبذلها جيبوتي ووزير داخليتها لاستقبال اليمنيين، الذين اضطروا لمغادرة البلاد بسبب الظروف القاسية التي خلقها انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، وأضاف " لا يمكن لليمن واليمنيين إلا أن يكونوا شاكرين للجهود النبيلة التي تضرب بها جيبوتي مثالا للإخاء والإنسانية والتعاون والمحبة.

وبحسب وكالة سبأ فإن مركز الملك سلمان للإغاثة قد انتهى من بناء منطقة سكنية جديدة، في المخيم المركزي بمدينة "اوبخ" وهو سكن يتناسب مع الظروف المناخية للمنطقة والتي تم تخصيصها للنازحين اليمنيين، ومن المتوقع ان يتم افتتاحها في الـ ٣٠ من أكتوبر الجاري.

ولجئ المئات من اليمنيين إلى جيبوتي هربا من الحرب الدائرة في البلاد من أربعة أعوام، بين القوات الحكومية المسنودة بالتحالف العربي، وجماعة الحوثيين المدعومة من طهران، ويواجه الكثير من اللاجئين أوضاعا معيشية صعبة في جيبوتي وعدد من البلدان التي لجأ إليها اليمنيون.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram