جهود دولية لإنقاذ سفينة صافر النفطية في الحديدة تصطدم برفض الحوثيين

اليمن نت - متابعة خاصة:
المجال: أخبار التاريخ: مايو 10, 2019

فشل فريق من الأمم المتحدة في الوصول إلى ناقلة النفط “صافر” التي ترسوا قبالة سواحل الحديدة، نتيجة رفض جماعة الحوثي المسلحة.

وقال موقع “أويل برايس” المتخصص في مبيعات النفط حول العالم، إن الحوثيين منعوا فريقا أمميا من الوصول إلى السفينة بهدف فحص أضرار السفينة وصيانتها.

ووصف الموقع الناقلة النفطية “صافر” بأنها تشبه القنبلة الموقوتة، بعد تناقل أنباء تفيد بتسرب كمية من النفط من الناقلة، في حين يشترط الحوثيون الحصول على حصة من عائدات المبيعات المحتملة، لحوالي مليون برميل من النفط مخزنة في الناقلة.

ونقل عن خبراء تحذيرهم من خطر تسرب الناقلة النفطية، لأن ذلك قد يؤدي إلى كارثة بيئية ستزيد من تفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأضاف المحللان السياسيان “إيان البيوديفيد وروهيني”، بالنظر إلى أن الحوثيين قد حاولوا بالفعل تفجير العديد من ناقلات النفط أثناء عبورها في باب المندب والبحر الأحمر، فهم ينظرون إلى الوضع غير المستقر بأنه ميزة تكتيكية واستراتيجية تستحق الإبقاء عليها.

وقبل أسابيع غرق الأنبوب (بيب) الخاص بنقل النفط الخام من السفينة صافر الراسية أمام سواحل منطقة رأس عيسى، إلى الناقلات الخاصة بتصدير النفط اليمني بعد أربع سنوات من تعرضه للإهمال والتلف، ورفض كل الأطراف السماح بعملية صيانته.

واضطر فريق السفينة إلى لسماح بغرق البيب وبداخله كمية كبيرة من النفط الخام، ما ينذر بتدمير البيئة البحرية في المنطقة، في مخالفة جسيمة قد تدمر مصدر دخل آلاف الصيادين، وتلوث البيئة بشكل بالغ.

وصدر تقرير عن المجلس الأطلسي الشهر الماضي يصف الناقلة النفطية “بالقنبلة الموقوتة” ويطالب بسرعة الوصول إليها ومعالجة الأضرار التي تعرضت لها، وتفريغها، كما تحدث التقرير عن الطلبات المتكررة التي تقدمت بها السلطات اليمنية للحصول على مساعدة من الأمم المتحدة لتفادي خطر كارثة بيئية محتملة.

ويريد طرفي النزاع (الحكومة والحوثيين) عائدات النفط المخزن في السفينة، مقابل السماح بتصديره وتفريغ السفينة ليستمر خطر هذه الكارثة نتيجة الخلاف السياسي بين الطرفين، وفشل الأمم المتحدة في إيجاد حل يرضي الطرفين.