The Yemen Logo

جرائم حرب دولية..التحالف يواجه مصيراً قاسياً في اليمن

جرائم حرب دولية..التحالف يواجه مصيراً قاسياً في اليمن

اليمن نت - 22:34 28/08/2018

يواجه التحالف العربي اتهامات بارتكاب جرائم حرب في اليمن، بعد قرابة أربع سنوات من الحملة الجوية ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن. ويبدو أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستبتعدان تدريجياً عن دعم الإمارات والسعودية.

وقال خبراء بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن الضربات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن سببت خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين وإن بعضها ربما يصل إلى حد جرائم حرب.

الغارات الجوية

التقرير الذي أطلع عليه "اليمن نت" يحقق في 11 ضربة جوية قتلت مدنيين، توصلت اللجنة إلى أن التحالف وضرباته الجوية لا تتفادى الناس أو الكيانات التي يحميها القانون الإنساني الدولي.

وتابعت أن التحقيقات أظهرت أن القادة الميدانيين لم يكونوا عادة على تواصل جيد مع القيادة المشتركة للتحالف التي تمتلك معلومات عن الأماكن التي يجب عدم استهدافها بضربات جوية.

وخلص التقرير: إلى أن ما تثيره الحوادث الـ11 التي حقق فيها فريق الخبراء فإنها تثير قلقاً جدياً حول إجراءات الاستهداف التي يطبقها التحالف. في حال تواجد أخطاء في عملية الاستهداف تؤدي إلى إلغاء الحماية التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني، فقد ترقى هذه الأخطاء إلى انتهاكات ويمكن تبعاً للظروف أن تشكل جرائم حرب من قِبل أفراد على كل المستويات وأعلها، سواء في الدول الأعضاء في التحالف أو في الحكومة بما في ذلك المسؤولين المدنيين.

فريق تقييم الحوادث

وحقق فريق الخبراء في 24 حادثة أخرى واحدة منها فقط كانت هدفاً مباحاً للتحالف بصفته هدف عسكري أما باقي الغارات فإنها لمواقع مدنية، أو منظمات أو مستشفيات أو قوافل إغاثية.

خلص خبراء الأمم المتحدة إلى أن فريق تقييم الحوادث التابع للتحالف، يحقق في الحالات دون رؤية ومنهجية واضحة، وأن الحالات التي قال إنه حقق فيها خلصت في ثلاثة أمور: الأول/ خطأ تقني أو حادثة عرضية. الثاني: لا علاقة للتحالف بها. والثالث: هدفاً عسكرياً مسموحاً.

وهو ما يؤكد ما ذهبت ليه منظمات دولية إلى أن نتائج تحقيقات فريق تقييم الحوادث سيئة للغاية، وليست محايدة وتنعدم للاستقلالية.

الحصار المفروض على اليمن

ناقش فريق الخبراء الأممي في تقريره الحصار المفروض على اليمن من قِبل التحالف العربي، والاستفزازات أثناء التفتيش، وعدم وجود لائحة للمواد الممنوعة من دخول اليمن، كما أن السفن والشحنات تبقى في عرض البحر مدة طويلة دون وجود مبررات.

وقال التقرير: فرض التحالف إغلاقاً تاماً على مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية منذ أغسطس2016 وقد شمل ذلك الأشخاص الذين يحتاجون إلى علاج طبي طارئ في الخارج. أمّا الاستثناءات فقد اقتصرت على الرحلات المنظمة من قبل السعودية. ولم يقدم التحالف توضيحاً حول الضرورة العسكرية لإغلاق المطار بالكامل، وبغياب توضيح من هذا النوع يبدو أن إغلاق مطار صنعاء الدولي ينتهك مبدأ التناسب في القانون الدولي الإنساني.

وأشار التقرير إلى أن الحصار البحري المفروض وإغلاق مطار صنعاء قد تصل إلى جرائم حرب.

التعذيب والاغتصاب والسجون السرية

قال الفريق: تتوفر لدى فريق الخبراء أسباب وجيهة للاعتقاد بأ، حكومات كل من اليمن والإمارات والسعودية مسؤولة عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان بما فيها الحرمان غير القانوني من الحق في الحياة، الاحتجاز القسري، الاغتصاب، سوء المعاملة، الإختفاء القسري، وتجنيد الأطفال، وانتهاكات خطيرة لحرية التعبير وللحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومنها على وجه الخصوص الحق في مستوى معيشي لائق والحق في الصحة.

وأضاف التقرير: وتتوفر لدى فريق الخبراء أسباب وجيهة إلى أن أطراف النزاع المسلح في اليمن ارتكبت عمداً الكثير من الانتهاكات للقانون الدولي الإنساني، وبانتظار قرار من قبل محكمة مختصة ومستقلة فإن:

  • أفرداً من الحكومة والتحالف بما في ذلك الإمارات والسعودية يمكن أن يكونوا قد نفذوا هجمات منتهكة لمبادئ التمييز و/أو التناسب و/أو الاحتياط، والتي قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.
  • أفرادً من الحكومة وقوات التحالف بما في ذلك السعودية والإمارات قد ارتكبوا جرائم يمكن أن تشكل جرائم حرب وهي تشمل المعاملة القاسية والتعذيب وانتهاك الكرامة والإنسانية والاغتصاب وتجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة من عمرهم أو ضمهم إلى صفوف قواتهم أو استخدامهم للمشاركة النشطة في الأعمال القتالية.
  • أفراداً من سلطات الأمر الواقع (ألحوثيون) قد ارتكبوا أفعالاً ترقى إلى جرائم حرب والتعذيب وانتهاك الكرامة الإنسانية وتجني الأطفال واستخدامهم للمشاركة النشطة في الأعمال القتالية.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram