The Yemen Logo

تقرير: ملايين اليمنيين يدفعون ثمن انعدام مياه الشرب النظيفة ومرافق الصرف الصحي

تقرير: ملايين اليمنيين يدفعون ثمن انعدام مياه الشرب النظيفة ومرافق الصرف الصحي

ترجمة خاصة - 20:55 26/05/2023

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، اليوم الجمعة، إن حوالي 15.3 مليون شخص في اليمن بحاجة للمياه النظيفة ونظام الصرف الصحي.

 وأفادت في تقرير لها أنه على مرّ ثمانِ سنوات، ما زال اليمن يواجه واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم، حيث تشهد البلاد صراعاً مدمراً وأزمة اقتصادية خلفت ملايين الأشخاص في حاجة إلى المساعدات الإنسانية. 

ومع وجود حوالي 15.3 مليون شخص في اليمن بحاجة للمياه النظيفة ونظام الصرف الصحي، فقد أصبح الوضع مزرياً بشكل خاص بالنسبة للنازحين الذين غالباً ما يفتقرون إلى المياه النظيفة ومرافق النظافة الأساسية.  

كما أدى الصراع المستمر والكوارث الطبيعية إلى إلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، مما أدى إلى تفاقم المشكلة.  

وقد أدى عدم الحصول على المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي إلى تفشي الأوبئة مثل الكوليرا والإسهال المائي الحاد، مما أثر على مئات الآلاف من الناس. 

حزمة خط الاستجابة الأول 

وأوضحت المنظمة أنه وللتخفيف من معاناة الناس، تعمل بدعم من حكومة اليابان لتقديم الدعم الأساسي للنازحين في جميع أنحاء اليمن. 

وأفاد: من المبادرات الرئيسية التي تنفذها توزيع مستلزمات آلية الاستجابة السريعة، والتي تشمل الاحتياجات الأساسية مثل مستلزمات النظافة الصحية الأساسية والحقائب النسائية.  

وصُممت مستلزمات آلية الاستجابة السريعة لتلبية الاحتياجات الفورية والأساسية للأسر النازحة التي أُجبرت على الفرار من منازلها جرّاء النزاع أو الكوارث الطبيعية. 

وحدثت عدة موجات نزوح في محافظة تعز في عام 2022م، حيث تأثرت مخيمات النازحين بالنزاع المستمر والفيضانات والسيول. وغطت استجابة الخط الأول لآلية الاستجابة السريعة أكثر من 3,300 أسرة (23,100 شخص) في تعز وحدها، في حين سجل شركاء آلية الاستجابة السريعة ودعموا أكثر من 400,000 نازح جديد في 21 محافظة. 

وتشمل مستلزمات النظافة الصحية التي توزعها اليونيسف المواد الأساسية مثل المنظفات، وقطع الصابون، والمناشف، ومقصات الأظافر، وأحواض الأطفال. 

يسلط ريدان عبد الله – أحد الموظفين في آلية الاستجابة السريعة - الضوء على التحديات التي تواجه توزيع المساعدات في الوضع الحالي، قائلًا: "من أحد أكبر التحديات هو الطلب الهائل هنا في تعز بفعل زيادة أعداد النازحين جرّاء النزاع". 

ويؤكد صدام أحمد - وهو موظف أيضًا في آلية الاستجابة السريعة - على الصعوبات اللوجستية التي تحيط بنقل المساعدات من منطقة إلى أخرى بسبب النزاع وكيفية إجراء الجلسات التوعوية. 

"ونظرًا لاتساع مساحة المحافظة والمسافات الطويلة بين المناطق، من الصعب توزيع المستلزمات في الوقت المحدد. وفيما يتعلق بالأنشطة التوعوية، نعمل مع متطوعين من المناطق المستهدفة وننفذ حملات توعوية من منزل إلى منزل". 

التأثيرات على النازحين اليمنيين 

وبين التقرير أن الدعم الذي قدمته الحكومة اليابانية واليونيسف ساعد النازحين في اليمن بشكل كبير. 

وفي هذا الصدد، قال محفوظ هزاع وهو مدرس نازح من الحديدة عند استلامه لمستلزمات النظافة: "احتوت مستلزمات النظافة على مواد ساعدتني وعائلتي في الحفاظ على روتيننا الأساسي للنظافة". 

وبالنسبة لميرفت عبده - وهي امرأة نازحة من صنعاء - فإن مستلزمات النظافة ضرورية للحفاظ على النظافة في وضعها الحالي. وتقول: "لقد أثر الصراع سلبًا علينا بكل الطرق، عقليًا وجسديًا واجتماعيًا وماليًا. ونحن بحاجة إلى كل المساعدة التي يمكننا الحصول عليها للتغلب على هذا الوضع الصعب". 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram