The Yemen Logo

تقرير أممي يطالب أطراف النزاع في اليمن بالكف عن ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين والنشطاء

تقرير أممي يطالب أطراف النزاع في اليمن بالكف عن ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين والنشطاء

ترجمة خاصة - 22:53 29/03/2023

وثق تقرير حقوقي أممي أكثر من 50 حالة انتهاك ضد حرية التعبير والإعلام ارتكبتها أطراف الصراع في اليمن خلال عشرين شهراً من الحرب المستمرة في البلاد منذ ثمان سنوات. 

وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان (OHCHR) في تقرير حديث حول حرية التعبير في اليمن، بأنها وثقت ما لا يقل عن 56 حالة انتهاك لحقوق الإنسان ضد حرية التعبير والإعلام، ارتكبتها أطراف الصراع في البلاد، خلال الفترة من مايو 2021 إلى ديسمبر 2022. 

وأضاف التقرير بأن هذه الانتهاكات التي طالت صحفيين وعاملين في مجال الإعلام وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل إعلام، تنوعت بين القتل والإصابة والاعتقال والاحتجاز التعسفي، والمداهمات والتحريض على وسائل الإعلام وإغلاق عددا منها. 

واستعرض التقرير عدداً من أبرز حالات الانتهاك التي طالت صحفيين وناشطين في مواقع التواصل الاجتماعي، وأهمها: تعرض 6 صحفيين وناشط واحد على مواقع التواصل الاجتماعي للقتل، فيما أصيب 3 آخرين بجروح. كما اعتقلت أطراف الصراع 4 صحفيين و4 ناشطين على موقع اليوتيوب، إضافة إلى تعرض 11 وسيلة إعلامية للمداهمة والاقتحام؛ من بينها مقر نقابة الصحفيين بعدن، وتم إغلاق 7 محطات إذاعية. 

وأشار إلى أن النزاع المسلح الدائر في اليمن، والذي دخل عامه التاسع، أثر على حرية التعبير والإعلام، حيث "وصفت أطراف النزاع الأصوات المستقلة والحرة والناقدة بأنهم (عملاء للخارج يحاولون تقويض الأمن القومي)، وقد أدى ذلك إلى نزع الشرعية عن عمل الصحفيين، وتهيئة بيئة الرقابة الذاتية، وتنامي الرأي العام السلبي والمخاطر على أنفسهم". 

وأوضح التقرير أن الصحفيين والإعلاميين والناشطين، وفي ظل الانقسامات الأيديولوجية والاجتماعية والسياسية بسبب النزاع، مستمرون في مواجهة التهديدات والمضايقات والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والقتل المستهدف، ويواجهون عوائق وصعوبات عدة منها القيود المفروضة على حرية التنقل والحصول على المعلومات والتقارير الرسمية. 

وأكد أنه، وعلاوة على كل ذلك، فإن الصحفيات يواجهن مخاطر إضافية بسبب عملهن وغالباً ما يتعرضن للتنمر عبر الإنترنت. كما أن اشتراط المحرم (الوصي الذكر) الذي فرضته سلطات الأمر الواقع (الحوثيين) على سفر النساء منذ أوائل عام 2022 أضاف مزيداً من التحديات التي تواجهها الصحفيات في اليمن. 

وأوصى التقرير، بضرورة التزام أطراف الصراع، بالمعايير الدولية بشأن حرية الرأي والتعبير، والكف عن ممارسة الانتهاكات ضد الصحفيين ونشطاء التواصل الاجتماعي، وضمان قيام الأطراف الفاعلة في المجتمع المدني، بما في ذلك الجمعيات والنقابات الإعلامية، بممارسة عملها بكل حرية واستقلالية. 

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram