The Yemen Logo

تقرير أمريكي يتحدث عن التقارب بين الرياض ومسقط بسبب حرب اليمن

تقرير أمريكي يتحدث عن التقارب بين الرياض ومسقط بسبب حرب اليمن

غرفة الأخبار - 08:38 01/08/2021

أفاد تقرير أمريكي حديث (تحليلي) بأن حرب اليمن شكلت مفتاحا لرغبة الرياض في تعزيز علاقاتها مع مسقط، من بين عوامل أخرى تساهم في التقارب السعودي- العماني، أبرزها الاستقرار الإقليمي، والاحتكاك بين السعودية والإمارات، والحاجة المتبادلة للتنمية الاقتصادية.

وبحسب تحيل نشره موقع the responsible statecrafts الأمريكي، لكل من جورجيو كافيرو، وكريستيان أولريكسن، يبحث في الأسباب «التي تدفع المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان إلى التقارب؟، حيث ذكر بأن النصف الأول من عام 2021م شهد قيادة المملكة العربية السعودية تعمل على تحسين العلاقات مع عدة دول في الشرق الأوسط.

وأضاف التحليل بأن السعوديين، لأسباب جيوسياسية وأمنية واقتصادية مختلفة، فضّلوا الانخراط مع الإيرانيين في محادثات في بغداد، ومواصلة التقارب مع قطر، وخفض التوتر في العلاقات الثنائية مع تركيا، وكذلك التواصل بحذر مع الحكومة السورية.
حرب اليمن

إن الصراع في اليمن، الذي تريد المملكة العربية السعودية بشدة أن تريح نفسها منه، هو مفتاح رغبة الرياض في تعزيز العلاقات مع مسقط والتغلب على احتكاكات السنوات السابقة. حيث ناقش السلطان هيثم والقيادة السعودية الحرب في اليمن خلال زيارته الأخيرة للرياض.

بالإضافة إلى ذلك، في 9 يونيو، زار كبير الدبلوماسيين في مسقط السيد بدر بن حمد البوسعيدي العاصمة السعودية حيث ناقش هو ونظيره السعودي اليمن وقضايا إقليمية أخرى. وبعد أسبوع استأنف وزيرا الخارجية مناقشاتهما على هامش اجتماع المجلس الوزاري للدورة 148 لمجلس التعاون.

ومع استمرار المتمردين الحوثيين في ضرب المملكة العربية السعودية بأسلحة متطورة تقنيًا بشكل متزايد والتي تشكل تهديدًا خطيرًا لأمن المملكة واقتصادها، تعتبر الرياض مسقط جسرًا دبلوماسيًا مفيدًا مع الحوثيين. وبينما كان حياد عمان في اليمن نفي وقت سابق من هذا الصراع، يمثل مصدر إزعاج للمملكة العربية السعودية والدول العربية الأخرى في التحالف المناهض للحوثيين، ترى الرياض اليوم أن طريق السلام في اليمن يمر عبر عمان. حيث على الرغم من أن مسقط لا تستطيع حل حرب اليمن بسرعة أو بطريقة سحرية بمفردها، إلا أن السلطنة أثبتت أنها الدولة الخليجية الوحيدة القادرة على لعب دور الجسر المثمر بين الحوثيين وإيران من جهة، ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الغربية من جهة أخرى.

ومن المؤكد أن العمانيين لا يتصرفون كمحاورين بين الرياض والحوثيين لسبب وحيد هو مساعدة السعودية على الخروج من هذا المستنقع الدموي بشعور من الأمن والكرامة.

إذ يشكل استمرار الأزمة اليمنية أخطر تهديد للأمن القومي العماني أيضًا، لا سيما بالنظر إلى الوضع المعقد الذي يتجلى منذ سنوات في المهرة. لذلك، فإن التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن يمكن أن تؤدي إلى تفاهم عماني- سعودي جديد تجاه شرق اليمن يبشر بالخير لمصالح مسقط المتمثلة برؤية انتهاء الصراعات المتعددة والمتقاطعة في اليمن.

ويشير مارك فاليري من جامعة إكستر، إلى أن السياسة الخارجية العمانية في الأساس في خدمة الاستقرار السياسي العماني، والاستقرار السياسي العماني يحتاج إلى الاستقرار الإقليمي».

انشر الخبر :

اخر الأخبار

قتل سبعة أفراد من أسرة واحدة بمحافظة شبوة شرقي اليمن، يوم السبت، بغارة جوية استهدف مركبتهم أثناء من مرورها. . .

قال تقرير حكومي إن الألغام والعبوات الناسفة التي زرعتها ميليشيا الحوثي بمحافظة الجوف تسببت بمقتل وإصابة. . .

قاد محمد صلاح فريقه ليفربول لصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد الفوز على كريستال بالاس بثلاثية. . .

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram