The Yemen Logo

تغيير مسار المعارك في الحُديدة يدفع مزيدا من اليمنيين للفرار من ديارهم

تغيير مسار المعارك في الحُديدة يدفع مزيدا من اليمنيين للفرار من ديارهم

اليمن نت - وكالات - 17:30 22/11/2021

فر حسن جعفر حسن من بيته تحت جنح الليل في شاحنة مكتظة بعد أن تسبب الانسحاب المفاجئ للقوات اليمنية، المنضوية تحت لواء التحالف الذي تقوده السعودية، من محيط مدينة الحُديدة الساحلية في تغيير خطوط المواجهة القائمة من فترة طويلة.

فخوفا من تقلب الأوضاع مع تحرك قوات الحوثي للأماكن التي خلفتها القوات الحكومية المنسحبة، انضم حسن وأُسرته إلى نحو أربعة ملايين يمني نزحوا بسبب الصراع المستعر منذ سبع سنوات.

وقال حسن "نزحنا بملابسنا فقط... في شاحنة صغيرة كالحيوانات، مثل الماشية"، واصفا الرحلة التي قامت بها أُسرته وثماني أُسر أخرى في المركبة من ضاحية بجنوب الحُديدة إلى مُخيم أُقيم على عجل من خيام بيضاء اللون على بعد نحو 80 كيلومترا جنوبا على ساحل البحر الأحمر.

ومع تقلص ميزانيات المساعدات الدولية وصعوبة الوصول إلى العديد من المناطق، أصبحت الحياة في مخيمات النزوح باليمن صعبة مع قلة الموارد.

وأضاف "معنا مال قليل ولا دخل لنا. بالكاد نتناول الوجبة الواحدة التي تُقدم لنا. ليس بوسعنا أن نطلب المزيد. لدينا أطفال صغار يحتاجون عصيرا وحليبا وبسكويت وأشياء أساسية أخرى".

ووضعت خزانات مياه جماعية، وتجوب عيادة صحية متنقلة أنحاء المخيم الترابي الذي يتجول فيه الأطفال.

وقال جهاد محمد عسلي، نائب مدير المخيم، إن مخيم الوعرة الذي يقع على بعد نحو خمسة كيلومترات خارج مديرية الخوخة، بدأ في استقبال النازحين في يوم 13 نوفمبر تشرين الثاني واستقبل حتى الآن بين 250 و270 أُسرة نازحة. ويعمل عسلي مع جناح الإغاثة الإنسانية لجماعة عسكرية مؤيدة للحكومة.

وعلى الرغم من بعض المناوشات بين التحالف المدعوم من السعودية وقوات الحوثي المتحالفة مع إيران، فإن محافظة الحُديدة لم تشهد معارك تُذكر منذ عام 2018 عندما اتفقت الأطراف المتحاربة في السويد على وقف لإطلاق النار.

وتسبب الصراع، الذي تدخل فيه التحالف في 2015 ضد قوات الحوثي لإعادة الحكومة المعترف بها دوليا، في مقتل عشرات الألوف كما تسبب في أزمة إنسانية.

وتقود الأمم المتحدة الجهود الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في أنحاء اليمن من أجل استئناف المحادثات السياسية.

(رويترز)

انشر الخبر :

اخر الأخبار

بيان جباري وبن دغر ماله وما عليه

فمن نظر للبيان من زاوية مصالحه الشخصية التي ينعم فيها حاليا والتي ما كان له أن يحصل عليها

قال قرداحي في حديث لقناة "الجديد" اللبنانية، إن استقالته هذه "تشكل دعما للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في زيارته إلى دول الخليج

رغم كونها جزءا من حياتنا الحديثة، إلا أن المواد البلاستيكية، يمكن أن تشكل تحديا كبيرا للبيئة، وقد تغدو أيضا مصدر قلق على الصحة.

الضربة استهدفت موقع أسلحة نوعية تم نقلها من مطار صنعاء الدولي".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram