The Yemen Logo

تصعيد إماراتي ضد حزب الإصلاح.. استهداف للشرعية ودعم للحوثيين (تقرير خاص)

تصعيد إماراتي ضد حزب الإصلاح.. استهداف للشرعية ودعم للحوثيين (تقرير خاص)

اليمن نت - 21:17 07/09/2018

لأول مرة تشن الإمارات العربية المتحدة المشاركة في التحالف العربي، هجوما رسميا على حزب التجمع اليمني للإصلاح، أحد أكبر الأحزاب السياسية في البلاد.

وهاجم وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش حزب الإصلاح، إذ أتهمه بالوقوف وراء الاحتجاجات في جنوب اليمن.

وقال إن السلوك المخزي تجاه رموز الإمارات والتحالف في حضرموت وبعض مناطق الجنوب، يوجهها حزب الإصلاح ولن تثنينا عن تأدية المهمة، واصفا الإصلاح بالأقلية التي لا تريد الخير لليمن.

جاء هذا بعد خروج مظاهرات في العديد من المحافظات الجنوبية، منددة بانهيار الريال اليمني أمام العملات الأخرى، وتدهور الأوضاع الاقتصادية.

فقد هدد محافظ حضرموت اللواء الركن فرج البحسني، بوقف تصدير النفط من المحافظة إذا استمر الوضع الاقتصادي بالتدهور، فيما تبنى المجلس الانتقالي الجنوبي التظاهرات في الضالع، بعد دعوته لمسيرة الغضب الكبرى.

وكان ملاحظا رفع شعارات مناوئة للمملكة العربية السعودية، ومُطالبة خروج قوات التحالف من البلاد، بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على مشاركتها القتال ضد الحوثيين.

وبرغم اتهام الإمارات لحزب الإصلاح بالوقوف وراء تلك المظاهرات، إلا أن مراقبين يؤكدون أن أبوظبي تقف وراءها للنيل من الشرعية وإضعافها، لتحقيق أطماعها الاستعمارية.

استنكار

حزب الإصلاح رد على اتهامات أبوظبي، وذلك على لسان نائب رئيس الدائرة الإعلامية للحزب عدنان العديني، الذي قال إن رأي قرقاش لا يعبر عن رأي الإمارات، الذي يكن لهم الحزب كل الامتنان على دعمهم لليمن.

وأكد العديني أنهم يدركون أنه لا علاقة للإصلاح بما يحدث في حضرموت أو غيرها ويعلمون جيداً من هي الجهة التي تقف وراءها وأجندتها التي تحملها.

في سياق متصل، اعتبر المحلل السياسي ياسين التميمي أنه صار بوسع حزب الإصلاح بعد أن حُشر في أحداث الجنوب، أن يوجه انتقادا صريحا للوزير قرقاش.

وحث السعودية على أن تختار بين مواصلة ابتزاز قوى الشرعية وأبرزها الإصلاح، أو الاستمرار في دعم المخططات الانفصالية لأبوظبي في الجنوب، وتحمل التبعات الكارثية لهذه السياسات.

أهداف عديدة

من جانبه وصف المحلل السياسي محمد الغابري الاحتجاجات التي تجري بالجنوب والمعادية للمملكة، ووقف وراءها المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا، وصفها بـ"التطور الخطير المحسوب على أبوظبي".

وقال لـ"اليمن نت" الإمارات تعلم أن الرياض تدرك ذلك، لكنها لا تريد أن يدرك الآخرون ذلك".

وأضاف "بالمقابل احتجاجات حضرموت عبرت عن سخط تجاه الإمارات، وتمزيق صور بن زايد، وتلك ربما تحسب على المملكة"، وإن كان غير واضح كوضوح تبعية الانتقالي لأبوظبي".

وتابع "جاءت تغريدات قرقاش كمحاولة لتوظيف الحدث ضد الإصلاح الذي تعتبره عدوا"، مؤكدا أنها عداوة من طرف واحد فقط.

وأردف الغابري "من جهة أخرى فهو لصرف الأنظار عن تورط أبو ظبي  في مظاهرات ضد المملكة والملك سلمان، وكذلك إيهام المتابعين أن الإصلاح وراء تلك الاحتجاجات، لاعتقاد الإمارات أن ذلك ربما سيؤثر سلبا على الرياض تجاه الإصلاح".

واستطرد "الإمارات متوقع منها الأسوأ، لكنها في الواقع  تفقد الكثير، وتراجع سمعتها يمنيا وحتى دوليا  صار واضحا للعيان".

واعتبر مراقبون ذلك النهج الإماراتي، بأنه يزيد من رصيد الحوثيين، الذين يسبكون نقاطا في تفكك جبهة خصومهم.

انشر الخبر :

اخر الأخبار

شدد المسؤول الصحي أنه "يجب دائمًا حماية الرعاية الصحية بموجب القانون الإنساني الدولي".

أشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "يمسح البشر والحجر والشجر امام سمع العالم وبصره دون ان يحرك ساكنا لوقف محرقة غزة".

لم تتزحزح الولايات المتحدة عن موقفها المؤيد للحرب واستمرارها، مع رفض إدانة جرائم الحرب المرتَكبة ضد المدنيين

وصف أبو عبيدة عجز الحكام العرب عن "تحريك سيارات الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى جزء من أرضكم العربية الإسلامية الخالصة رغماً عن هذا العدو المهزوم المأزوم"، بأنه أمر "لا نستطيع فهمه ولا تفسيره".

linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram