تسليم ميناء الحديدة بين رفض الحوثيين وقبول الشرعية.. من هي القوى المحايدة التي ستتوى حمايته؟

اليمن نت - خاص
المجال: أخبار التاريخ: يوليو 15, 2017

أعلنت مليشيا الحوثي والمخلوع رفضها لمقترحات المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ بشأن تسليم ميناء الحديدة لجهة محايده لإدارته وجمع عائداته المالية لدفع مرتبات الموظفين.

في المقابل أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية ترحيبها بالمقترح، وأشاد مجلس الوزراء في اجتماع له في عدن أمس، بما تضمنته احاطة المبعوث الاممي من رؤية واضحة مستندة ألى مرجعيات الحل السياسي المتوافق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

كما ثمنت الحكومة ما طرحه ولد الشيخ من افكار ومقترحات بخصوص مدينة وميناء الحديدة التي تصر المليشيات الانقلابية على استخدامها كقاعدة عسكرية لتهديد الملاحة الدولية وتهريب السلاح ونهب المساعدات الإنسانية المقدمة للشعب اليمني.

وكان ولد الشيخ قد لفت في احاطته لمجلس الأمن الى تعامل “لحكومة اليمنية بشكل ايجابي مع هذه الافكار وموافقتها على التباحث بها.

الحكومة أيدت ضرورة وضع برنامج عمل يضمن تأمين المواد الانسانية والتجارية ويمنع تهريب الأسلحة وسوء استغلال جباية الضرائب والعائدات.

وقد لاقت مقترحات الأمم المتحدة بشأن ميناء الحديدة دعم قيادة التحالف العربي، حيث أكد ولد الشيخ دعم المملكة العربية السعودية ودعمها لمناقشة الاطراف اليمنية هذه المقترحات والتوصل الى اتفاق.

ومع الحديث عن تسليم ميناء الحديدة لقوى محايدة تبرز أسئلة عدة عن طبيعة وانتماء القوة التي من المفترض أن تتسلم حماية ميناء ومدينة الحديدة.

الحوثيون وفي تصريحات سابقة أكدوا رفضهم تسليم الميناء لأي طرف خارجي واعتبروه ضمن مخطط دول ما يسموها “العدوان”.

يرى مراقبون أن القوة التي ربما تدفع بها الأمم المتحدة إلى حماية ميناء الحديدة قد تكون قوة دولية مشتركة ومن أطراف التزمت حياد تجاه القضية اليمنية.

وكانت مليشيا الحوثي والمخلوع قد أحتلت ميناء الحديدة ومدينتها في أكتوبر من العام 2014 دون إي مقاومة من الأجهزة الأمنية والعسكرية التي كانت ترابط في المحافظة.

وعملت المليشيا منذ سيطرتها على ميناء الحديدة على نهب واردات الميناء لأكثر من عامين قبل أن تقرر قيادة التحالف غلقه عقب الاعتداء على الفرقاطة السعودية في نهاية “يناير” الماضي.

وفي وقت سابق.. اتهمت الحكومة اليمنية مليشيا الحوثي والمخلوع الاستيلاء على المساعدات التي تصل عبر ميناء الحديدة.

وتقوم المليشيا بمنع شاحنات الإغاثة التحرك من الحديدة باتجاه مناطق تخضع لسيطرة الحكومة ومنها مدينة تعز.